أطباء سنغافورة يؤكدون نجاح عملية فصل التوأمين   
الاثنين 1422/1/16 هـ - الموافق 9/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
التوأمان غانغا وجامونا في أسابيعهما الأولى (أرشيف)

توقع أطباء سنغافوريون أن تخرج التوأم النيباليتان المتلاصقتان من الرأس من غرفة العمليات في وقت لاحق اليوم بعد خضوعهما لعملية لفصل جمجمتهما استمرت أكثر من سبعين ساعة. وأوضح الأطباء أنهما بصحة جيدة الآن بعد العملية التي بدأت يوم الجمعة.

ويذكر أن التوأمين غانغا وجامونا شريستا اللتين تبلغان من العمر الآن 11 شهرا ولدتا متلاصقتين من الجمجمة مع تداخل أجزاء من دماغيهما. وقد دخلتا غرفة العمليات لإجراء عملية الفصل في الثامنة صباحا بتوقيت غرينتش يوم الجمعة الماضي. وتوقع الأطباء بادئ الأمر أن تستمر العملية ما بين 24 و40 ساعة, لكنها استمرت أكثر من سبعين ساعة.

وقال مدير عام الاتصالات بمستشفى سنغافورة العام إن العملية معقدة جدا وإنها ما زالت مستمرة, "وقد تبقيان داخل صالة العمليات طيلة هذا اليوم". وأضاف "لم يكن بإمكاننا حساب 
الزمن الحقيقي الذي ستستغرقه العملية لأن دماغي الطفلتين مفتوحان, وكلما توغلنا في العمق واجهتنا مشاكل أكثر".

وتابع قائلا إن فريق الجراحين والمخدرين متفائل بنجاح العملية عبر استقراء الوضع الصحي العام للتوأمين. ووصف العملية الجراحية بأنها دقيقة ومعقدة بسبب الترابط المعقد لأوعيتهما الدموية.

وينقسم كادر عملية الفصل الفريدة -كما يحلو لبعض الأطباء أن يسميها- إلى فريقين, ويتكون كل فريق من طبيب متخصص في جراحة الجملة العصبية وآخر متخصص بالجراحة التجميلية. وقد أمضى الأطباء ستة أشهر في إعداد التوأمين لعملية الفصل.

ويقول الأطباء إن غانغا التي تعاني من شق حلقي وأختها جامونا تمتلكان شخصيتين متميزتين. فغانغا سريعة الغضب وجائعة على الدوام, أما جامونا فهي هادئة ووديعة. ورغم أنهما ولدتا متلاصقتين إلا أنهما تجوعان وتنعسان وتنامان في أوقات مختلفة. يذكر أن الحكومة السنغافورية تبرعت للتوأمين بمبلغ قدره 358 ألف دولار لإجراء العملية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة