العثور على الصاروخين اللذين استهدفا الطائرة الإسرائيلية بكينيا   
السبت 1423/10/3 هـ - الموافق 7/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قاذفة صواريخ سام/7 عثر عليها قرب مطار مومباسا عقب الحادث
عثرت فرق إزالة الألغام في الجيش الكيني اليوم على الصاروخين اللذين أطلقا يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني على طائرة إسرائيلية عقب إقلاعها من مطار مومباسا على الساحل الكيني مطمورين جزئيا في حقل على بعد نحو 10 كلم من المطار.

وقد أخطأ الصاروخان من طراز سام/7 الطائرة التي كانت تقل 272 سائحا وتمكنت من الهبوط في إسرائيل.

وأمضى خبراء الألغام -الذين كانوا يتناوبون العمل عبر مجموعات من أربعة عناصر كل عشر دقائق بسبب الحر الخانق- ساعات عدة صباح اليوم لاستخراج أحد الصاروخين من أرض الحقل الذي سقط فيه.

وحضر العملية حوالي 40 مسؤولا رسميا بينهم مفوض الشرطة في منطقة كيليفي جون أكيزا ومراقب أجنبي يتكلم الإنجليزية بلكنة أميركية. ووضع الصاروخ بعد إخراجه من التراب في كيس شفاف من البلاستيك وعمل الخبراء على تفحصه بدقة عن قرب وأخذت له صور من كل الجهات.

وقال مسؤول في الشرطة الكينية إن أحد الصاروخين لم ينفجر. وقد عثر على ذيل الصاروخ الثاني مفصولا عن الرأس الذي يتتبع مصدر الحرارة. وقال وليام لانغات إن السلطات الكينية لم تقرر بعد إذا ما كانت ستسلم الصاروخين لخبراء إسرائيليين لفحصهما.

من جهة أخرى أطلقت الشرطة الكينية سراح كيني من أصل عربي اعتقل مع شقيقه في إطار التحقيقات الجارية. وقال لانغات إن الشرطة لم تعثر على دليل يربطه بالأشخاص الذين شوهدوا داخل سيارة بيضاء يعتقد أنها استخدمت من قبل الذين أطلقوا الصاروخين على الطائرة الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة