شيوعيو الفلبين يهددون الجيش والقوات الأميركية   
الثلاثاء 19/2/1426 هـ - الموافق 29/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:24 (مكة المكرمة)، 22:24 (غرينتش)

قوات الشرطة الفلبينية تفتش عن متفجرات بالعاصمة أمس (الفرنسية)
هدد الثوار الشيوعيون في الفلبين بتصعيد هجماتهم على أهداف حكومية وتوعدوا القوات الأميركية لمشاركتها بتدريب الجيش الفلبيني واعتبار ذلك عملا من أعمال التدخل العسكري.

ويشن جيش الشعب الجديد المؤلف من ثمانية آلاف عضو تمردا منذ أواخر الستينات أسفر عن سقوط أكثر من 40 ألف قتيل وأعاق الاستثمارات وأبطأ التنمية الريفية في واحدة من أفقر الدول بجنوب شرق آسيا.

وحث الحزب الشيوعي الفلبيني في بيان له جناحه العسكري على مد نفوذه إلى ربع قرى البلاد على الأقل ومجموعها 42 ألف قرية ودعاه إلى انتهاز الفرصة ورفع ألأساليب القتالية واكتساب المزيد من الخبرة ومصادرة الأسلحة من الجنود الحكوميين.

وتوعد الحزب في الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيسه والتي توافق غدا الثلاثاء بمهاجمة القوات الأميركية المشاركة في تدريب الجنود الفلبينيين على سبل مكافحة الإرهاب باعتباره "عملا من أعمال التدخل العسكري". وأضاف "قلنا للاستعماريين الأميركيين إنه يتحتم عليهم احترام السيادة الوطنية وأراضي الشعب الفلبيني وسحب قواتهم من الفلبين والتوقف عن التدخل العسكري".

غير أن المتحدث باسم الجيش الفلبيني ندد في البيان باعتباره برنامجا دعائيا وقال إن قواته مستعدة لمواجهة أي هجمات مسلحة يقوم بها جيش الشعب الجديد.

وكانت قوات الأمن وضعت في حالة تأهب بسبب تهديدات صدرت عن مجموعات إسلامية للثأر لمقتل 22 سجينا يشتبه في كونهم أعضاء بجماعة أبو سياف في مواجهة دموية في السجن وقعت منذ أسبوعين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة