إسرائيل ترفض شطب الاتهامات الموجهة لعزمي بشارة   
الأربعاء 1424/9/19 هـ - الموافق 12/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عزمي بشارة
رفضت هيئة محكمة الصلح في الناصرة شطب لائحة الاتهام الموجهة ضد النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة, وقررت على العكس من ذلك متابعة الإجراءات القضائية ضده.

وتضم لائحة الاتهام ضد بشارة تهمة "تأييد منظمة إرهابية" من خلال خطابين ألقاهما في أم الفحم ودمشق، إضافة إلى مساعدته مواطنين من عرب أراضي عام 1948 على السفر إلى سوريا لزيارة أقاربهم.

وكانت النيابة العامة قد طلبت رفع الحصانة البرلمانية عن بشارة ومحاكمته بتهمة تأييد منظمة إرهابية بعد أن أثنى بخطابين له على دور حزب الله والمقاومة اللبنانية في دحر الاحتلال.

والخطاب الأبرز كان في القرداحة بسوريا حين شارك بشارة في ذكرى رحيل الرئيس السوري السابق حافظ الأسد إلى جانب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وأحمد جبريل وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية.

واعتبر بشارة محاكمته سياسية ونابعة من تحريض اليمين الإسرائيلي ضده وضد العرب في إسرائيل. أما مركز العدالة القانوني الذي ترافع عن بشارة قال إن الخطابين يتطرقان إلى حق مقاومة الاحتلال وتقرير المصير استنادا إلى الشرعية الدولية, معتبرا محاكمة بشارة محاولة لتجريم الجدل السياسي.

واستمعت جلسة المحاكمة الثانية إلى التهم المنسوبة إلى مساعدي بشارة في الكنيست الإسرائيلي واللذين وجهت إليهما تهمة تنظيم زيارات للعرب من إسرائيل إلى أقاربهم في سوريا والذين انفصلوا عنهم قسرا بعد النكبة الأمر الذي رآه المستشار القضائي للحكومة مناقضا لأحكام الطوارئ.

ويرى المراقبون أن الهدف من المحاكمة هو محاولة إسرائيل رسم سياسات جديدة للتعامل مع العرب في إسرائيل ومنعهم من الدمج في حقهم القومي وحقهم في المواطنة والمساواة لتدجين النواب العرب ونزع الشرعية السياسية عنهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة