ثوار زليتن يصدون هجوما مضادا للكتائب   
الأربعاء 5/9/1432 هـ - الموافق 3/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:24 (مكة المكرمة)، 12:24 (غرينتش)

ثوار ليبيا يواصلون محاولات السيطرة على زليتن (الجزيرة)

تمكن ثوار مدينة زليتن الليبية من صد هجوم مضاد شنته كتائب العقيد معمر القذافي وحافظوا على خطوط تمركزهم الواقعة على بعد خمسة كيلومترات من وسط المدينة. ويأتي ذلك بعد يوم من معارك أسفرت عن سقوط سبعة قتلى في صفوف الثوار، إضافة إلى إصابة العشرات.  

كما نجح الثوار الذين يسعون إلى بسط سيطرتهم بالكامل على زليتن، من أسر عدد من أفراد كتائب القذافي، إثر محاولة هؤلاء وقف تقدم الثوار نحو وسط المدينة وردهم إلى الجبهة الشرقية للمدينة.


وفي البريقة قصف الثوار المتمركزون في المحور البحري (الشمالي) بمدافع الهاون الكتائب المتمركزة داخل المدنية، كما تمكنوا من الوصول إلى المنطقة السكنية بعد إزالة الألغام قبل أن يخلوها عقب أداء مهام استطلاعية.

 

في حين تتحدث مصادر عن تمركز الكتائب في المنطقة الصناعية في ظل انسحاب مجموعات أخرى إلى منطقة بشر غربي البريقة.


ومن جهتها، نفذت القوات الأمنية التابعة للقذافي بالعاصمة طرابلس حملة اعتقالات واسعة استهدفت عددا كبيرا من الشباب. كما تمكنت من اختراق إحدى مجموعات الثوار في منطقة حي الأندلس وسط أنباء عن دفع مبالغ كبيرة لمن يدلي بمعلومات عن الثوار.

كما اعتقلت الأجهزة الأمنية والكتائب عددا من الثوار في غريان وهاجمت بيوت المعتقلين بالقوة. كما وردت أنباء عن اعتقال بعض أهالي الثوار كرهائن حتى يسلم الثوار أنفسهم.


ومن جهة أخرى، واصلت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) قصفها أهدافا تابعة لنظام القذافي في عدد من المدن. ففي العاصمة طرابلس قصفت عددا من الأهداف العسكرية، كما قصفت في زليتن منطقة الصويري بعشرة صواريخ على التوالي مستهدفة مجموعة من الآليات وأفراد الكتائب.


وفي غريان، قصفت طائرات الناتو الاثنين مقر كتيبة امحمد المقريف، وتعتبر الكتيبة من أهم كتائب القذافي العسكرية.

 

وقال الحلف الأطلسي إن حملته العسكرية في ليبيا لن تتوقف خلال شهر رمضان وقد يتم تمديدها في الزمن إذا تطلب الأمر ذلك، بينما قالت موسكو إن الوضع في ليبيا في طريق مسدود وأكدت أن لا حل عسكريا للنزاع.

 

الزاوية تعاني من نقص حاد في الوقود (الجزيرة)

معاناة

ومن جهة أخرى، تعاني مدن ليبية مع دخول شهر رمضان المبارك من نقص حاد في الوقود، مما يؤثر على وضعها المعيشي. 

 

وتواجه مدينتي زوارة والزاوية مع دخول شهر رمضان أوضاعا إنسانية صعبة جراء انقطاع التيار الكهربائي والنقص الحاد في الوقود ومواصلة الكتائب والقوات الأمنية حملات اعتقال متعاقبة.

كما تعاني طرابلس من انقطاع متواصل للكهرباء وارتفاع أسعار السلع ونقصا حادا في الوقود، وأبلغ أحد شهود العيان الجزيرة بأن الانتظار أمام محطات البنزين قد يستغرق أكثر من أسبوع كما يقوم أهالي المدنية والمدن الغربية بالسفر إلى تونس للحصول على الوقود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة