سوريون يتظاهرون أمام سفارتهم بالقاهرة   
الأربعاء 1432/11/1 هـ - الموافق 28/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 1:12 (مكة المكرمة)، 22:12 (غرينتش)

مصريون ويمنيون شاركوا السوريين مظاهرتهم أمام السفارة السورية بالقاهرة (الجزيرة)

أنس زكي-القاهرة

تظاهر مئات السوريين المقيمين في مصر الثلاثاء أمام مقر سفارة بلادهم في القاهرة للتنديد بالمجازر التي يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد ضد المواطنين المطالبين بالتغيير والحرية في بلادهم.

وقامت تنسيقية دعم الثورة السورية في القاهرة بتنظيم المظاهرة التي انضم إليها عدد من اليمنيين المقيمين في مصر، ثم توجهوا إلى مقر السفارة اليمنية بالقاهرة حيث نظموا مظاهرة مماثلة تطالب بالحرية والتغيير ورحيل الرئيس علي عبد الله صالح عن السلطة.

وقال رئيس اللجنة الإعلامية في التنسيقية مؤمن كويفاتيه للجزيرة نت، إن نحو مائتي سوري شاركوا في المظاهرة إضافة إلى عدد من الناشطين اليمنيين والليبيين، وعدد من ناشطي منظمات المجتمع المدني في مصر.

وأشار كويفاتيه إلى أن التنسيقية نظمت سلسلة من الأنشطة، وأجرت عددا من الاتصالات مع سفارات عربية وأجنبية في القاهرة، بهدف تسليط الضوء على الانتهاكات التي يرتكبها النظام السوري ضد المطالبين بالحرية.

دفاع عن الثورات
كشف رئيس اللجنة الإعلامية بالتنسيقية أن القاهرة شهدت في الأيام الماضية تشكيل جبهة "الدفاع عن الثورات" التي تضم ناشطين من سوريا واليمن وليبيا إضافة إلى مصر
وكشف كويفاتيه للجزيرة نت أن القاهرة شهدت في الأيام الماضية تشكيل جبهة "الدفاع عن الثورات" التي تضم ناشطين من سوريا واليمن وليبيا إضافة إلى مصر
.

وعن السوريين المقيمين في القاهرة قال كويفاتيه إنهم يقدرون بالمئات، لكن عددا منهم ما زال يتخوف من المشاركة في أنشطة التنسيقية تخوفا من تعرض ذويه للأذى على أيدي السلطات السورية.

أما أحمد عثمان -وهو سوري يعمل في مصر ويمنعه نظام الأسد من العودة إلى بلاده منذ خمس سنوات- فقال إن مظاهرة اليوم جاءت تعبيرا عن الغضب مما قام به النظام السوري من اعتداءات إجرامية استهدفت عددا من الفتيات مثل زينب الحصني وفاطمة اللتين لقيتا مصيرا مثل مصير الفتى حمزة الخطيب الذي استشهد تحت وطأة التعذيب.

وقال عثمان إن السوريين في القاهرة ينظمون حاليا جلسات محاكمة شعبية لبشار الأسد في مقر نقابة المحامين المصريين لكشف الانتهاكات والمظالم التي قام بها نظامه ضد المواطنين على مدى السنوات الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة