الأقراص الصلبة الثابتة للحاسوب الدفتري أفضل لولا غلاؤها   
الاثنين 1429/7/19 هـ - الموافق 21/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:04 (مكة المكرمة)، 7:04 (غرينتش)

احتواء الحاسوب الدفتري على قرص صلب بات ميزة ترجح اقتناءه (رويترز-أرشيف)

أصبح مما يميز أجهزة الحاسوب الدفترية مدى اعتمادها على وحدة تخزين صلبة، وخلوها من أي وحدات تخزين متحركة.

وبدأ يشيع استخدام الأقراص الصلبة الثابتة بأجهزة الحاسوب الشخصي، وبينما تأتي بعض الحواسيب الدفترية مجهزة بقرص صلب ثابت كأحد
مواصفاته القياسية، فإن بعض الشركات مثل أبل تزود بعض أجهزتها بقرص صلب ثابت بصفة اختيارية.

ومن مزايا الأقراص الثابتة أنها أكثر تحملا للصدمات نظرا لأنها لا تحتوي على أي أجزاء متحركة، في حين أن وحدات التخزين التقليدية مزودة بأقراص معدنية خاصة ورؤوس مغناطيسية لقراءة البيانات المخزنة، ولذا فإن تعرضها لأي صدمة كفيل بضياع البيانات المخزنة عليها.

"
بعض العملاء يقبلون على الأجهزة ذات الأقراص الصلبة الثابتة لأنها أكثر هدوءا وأطول عمرا
"
ويقول خبير تكنولوجيا المعلومات في (تي يو إي) فيليب شيفر إن الأقراص الصلبة الثابتة تتميز بسرعة فائقة منذ بداية تشغيل الحاسوب حيث أنها تختصر فترة بدء التشغيل إلى النصف تقريبا.

وتقل سعة الأقراص الصلبة ببعض الأجهزة عند حدود 12 غيغابايت، وهي تكفي لتخزين رسائل البريد الإلكتروني وبعض ملفات الموسيقى والصور الرقمية، وبعضها يزود بقرص صلب بسعة 80 غيغابايت، وهو يكفي لتخزين الكثير من الملفات المختلفة.

وتقول شركة أبل إن بعض العملاء يقبلون على الأجهزة ذات الأقراص الصلبة الثابتة لأنها أكثر هدوءا وأطول عمرا.

ويطرح البعض سؤالا: هل تستحق هذه المزايا الفرق بالسعر بين الأقراص الصلبة عالية الثمن، وتلك التقليدية ذات الأجزاء المتحركة. مع مراعاة أن الصلبة الثابتة دائما ما تكون ذات سعة تخزين أقل؟

ويجيب  شيفر بأنه ليس هناك ما يمنع من زيادة السعة التخزينية للصلبة الثابتة، مضيفا أن زيادة الطلب على هذه الأقراص يؤدي إلى انخفاض
سعرها تدريجيا بحيث تصبح في متناول المستخدم العادي، أما الآن فيقتصر استخدامها على الأرجح على أجهزة الحاسوب الدفتري ذات المواصفات العالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة