مساعدة الغرب للمعارضة الإيرانية   
الخميس 1431/3/4 هـ - الموافق 18/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:13 (مكة المكرمة)، 13:13 (غرينتش)
 جدية الغرب في مساعدة المعارضة الإيرانية غير واضحة (الفرنسية-أرشيف)
 
تحت عنوان "ضار أم نافع" نشرت إيكونومست تقريرا عن المعارضة الإيرانية للنظام الإيراني والآراء المختلفة بشأن مساعدة الغرب لها جاء فيه:
 
اندفع المعارضون الإيرانيون إلى الشوارع يوم الذكرى السنوية لقيام الجمهورية الإسلامية في إيران يوم 11 فبراير/شباط وإن كانوا بعدد أقل مما كان الحال عليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي للتظاهر ضد الحكومة، واندلعت اشتباكات بينهم وبين قوات الأمن في طهران وغيرها من المدن الأخرى, ورغم قلة عدد المتظاهرين, فإن الحركة الخضراء يبدو أنها ما زالت مستمرة في معارضة النظام الإيراني ولم تستسلم.
 
تناقض الآراء
سبق أن قلنا إن الغرب يريد رؤية تغيير سياسي في إيران, ولكنه ليس من الواضح بالضبط ما إذا كان على الغرب على وجه العموم وأميركا على وجه الخصوص محاولة العمل بما من شأنه تشجيع ذلك التغيير, فالبعض يعتقد أن أي محاولة كهذه من شأنها أن تلحق ضررا بالمعارضة مع العلم باختلاف آراء القراء في هذا السياق.
 
ويرى أحد المراقبين الأميركيين أن برنامج عقوبات مشددة هو السبيل الأمثل لمواجهة الحكومة والنظام في إيران من قبل المعارضة المتنامية هناك، وأن أفضل عمل يقوم به الغرب في هذه المرحلة هو "تمني النجاح لقوات المعارضة في نضالها الخطير من أجل الفوز بحرية الاختيار والتحرر من الظلم والطغيان ومن سوء المعاملة وممارسة التعذيب وحرية التعبير عما يجول في أفكارهم".
 
وعلى النقيض من ذلك فهناك من يقول إن الفضل في استمرار المتظاهرين حتى حينه يعود إلى الدعم الذي قدمته لهم بريطانيا ووكالة المخابرات المركزية ومن الحماقة الاعتقاد أنها مجرد مظاهرات عفوية.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة