انفجار يهز العاصمة الأفغانية كابل   
الأربعاء 1423/8/23 هـ - الموافق 30/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موقع انفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة كابل في سبتمبر/ أيلول الماضي (أرشيف)
أعلن المتحدث باسم قوات حفظ السلام في أفغانستان (إيساف) أن انفجارا وقع بالعاصمة كابل مشيرا إلى أن تحقيقا يجري في أسبابه.

وقال المتحدث تيري هاي إنه لم تتضح بعد أسباب الانفجار أو حجمه مشيرا إلى أن جميع سكان العاصمة سمعوه. وأضاف أنه سيتم إرسال وحدة من (إيساف) للوقوف على طبيعة الانفجار والتحقيق في ملابساته.

من ناحية أخرى أعلن المبعوث الأميركي لشؤون أفغانستان زلماي خليل زاده أنه يجري البحث حاليا عن مسؤولين بحركة طالبان وعناصر في تنظيم القاعدة في باكستان مشيرا إلى أن الجزء الأكبر من التنظيمين المتطرفين لم يعد يتمركز على الأراضي الأفغانية.

زالماي خليل زاده
وقال خليل زاده لصحفيين أثناء زيارته إلى العاصمة الهندية نيودلهي إن "أفغانستان لم تعد القاعدة الرئيسية للقاعدة لكن أعتقد أن عناصر (من الشبكة) موجودون قرب الحدود مع باكستان أو في الجانب الآخر للحدود".

وأضاف المبعوث الأميركي "نعرف أن العديد من المسؤولين الكبار في طالبان موجودون في باكستان ونرغب بأن يتم توقيفهم وتسليمهم إلى السلطات الأفغانية".

وذكر أن "هناك بالتأكيد بقايا من القاعدة موجودون في باكستان". وأشار إلى أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف "أكد لنا عدة مرات دعمه للحرب ضد الإرهاب والتعاون يكمن في هذه النقطة، هل يستطيع الباكستانيون أن يقدموا المزيد، نأمل في ذلك لأن العمل لم ينته بالكامل حتى الآن".

وأوضح خليل زاده "نحن في مرحلة ملاحقة هؤلاء العناصر، نأمل أن تستمر باكستان في التعاون في إطار الحرب ضد الإرهاب وأن تعتقل مسؤولي طالبان الموجودين على أراضيها". وأضاف أن بعض مسؤولي حركة طالبان وبينهم أحد أشقاء زعيم الحركة الملا محمد عمر لجؤوا سرا إلى باكستان.

وسمح الرئيس الباكستاني للقوات الأميركية باستخدام القواعد العسكرية الباكستانية لقصف أفغانستان بدءا من نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2001. كما وافقت إسلام أباد بعد سقوط طالبان على وجود عناصر من أجهزة الاستخبارات الأميركية والقوات الخاصة أرسلتها واشنطن لملاحقة عناصر من طالبان أو القاعدة على أراضيها. وتفيد أرقام رسمية أن أكثر من 400 شخص يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة اعتقلوا في باكستان في الأشهر الـ13 الاخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة