القضاء الإسرائيلي يتجه لإدانة كتساف بالتحرش الجنسي   
الأربعاء 1428/1/6 هـ - الموافق 24/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:26 (مكة المكرمة)، 22:26 (غرينتش)

كتساف أول رئيس إسرائيلي توجه له مثل هذه الاتهامات الخطيرة (الفرنسية)

أخطر النائب العام الإسرائيلي مناحيم مازوز الرئيس موشيه كتساف بأنه يتجه لإدانته بتهم الاغتصاب والتحرش الجنسي بموظفات وسوء استخدام السلطة، في إطار ما سيكون اتهاما لم يسبق له مثيل ضد رئيس إسرائيلي.

وقرر النائب العام منح كتساف فرصة أخيرة ليقدم دفاعه القانوني قبل توجيه اللائحة النهائية لهذه الاتهامات، واقترح عقد جلسة وعد فيها بالاستماع إلى رد الرئيس بقلب مفتوح.

وأوضحت وزارة العدل في بيان أن تحديد موعد هذه الجلسة سيتم قريبا، مشيرة إلى أن التهم ستشمل اغتصاب امرأة واحدة من أربع نساء اتهمن كتساف بارتكاب مخالفات جنسية.

وقال دافيد ليبئاي محامي كتساف للصحفيين إنه يعتقد أن النائب العام سيغير موقفه بمجرد تقديم الأدلة التي تخالف أدلة الادعاء، مضيفا بأن الرئيس مقتنع أنه ضحية اتهامات زائفة لتنحيته من منصبه وأنه سيقاتل لإثبات براءته.

وأضاف أن كتساف سيعلن عن خططه في مؤتمر صحفي مقرر عقده الأربعاء، وهو مستعد للتنحي في حال وجهت إليه اتهامات.

وفي الإطار توقع الكاتب الصحفي حاييم شيبي أن يعلن كتساف بهذا المؤتمر تعليق مهامه الرسمية، مشيرا إلى أنه ربما يلجأ كمحاولة أخيرة للدفع بعدم وجود أدله كافية لإدانته لكن هذا لن يجدي نفعا لأن التحقيقات استمرت أشهرا وقدمت أدلة قوية.

وقال شيبي للجزيرة إن هذه القضية، فضلا عن فضائح أخرى، طالت شخصيات إسرائيلية أخرى تشكل ضربة أخرى لثقة الرأي العام بهرم السلطة.

يُذكر أن كتساف لا يمكن أن يقدم للمحاكمة طالما أنه يشغل منصب الرئيس إلا إذا تنحى أو عزله الكنيست. ويشغل الرجل منصبه منذ عام 2000 وتنتهي فترة ولايته في يوليو/ تموز المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة