200 قتيل ومفقود على الأقل في انهيارات أرضية بإندونيسيا   
الأربعاء 1427/5/25 هـ - الموافق 21/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)

الانهيارات الأرضية تودي بحياة العشرات سنويا في موسم الأمطار بإندونيسيا (الفرنسية-أرشيف)

عثرت فرق الإنقاذ على المزيد من قتلى موجة الفيضانات والانهيارات الأرضية بجزيرة سولاويزي شرقي إندونيسيا. وارتفع عدد القتلى في حصيلة أولية إلى 112 واعتبر مائة آخرون في عداد المفقودين، بينما عرقلت الأمطار الغزيرة وصول فرق البحث والجيش والشرطة إلى بعض المناطق.

ويتعرض إقليم جنوب سولاويزي إلى أمطار متواصلة منذ ثلاثة أيام ما أدى لفيضان مياه الأنهار التي غمرت القرى وحقول الأرز. وأعرب مسؤول بفرق البحث عن مخاوفه من دفن عشرات آخرين تحت الطين في مناطق لا يمكن الوصول إليها إلا سيرا على الأقدام.

واضطر سكان بعض القرى المنكوبة لاستخدام وسائل بدائية بالاستعانة بالحبال وقطع الخشب الكبيرة للوصول إلى الجثث أو الناجحبين المحاصرين.

وقد أعلنت الحكومة الإندونيسية أنها أرسلت أطنانا من مواد الإغاثة والأدوية إلى المنكوبين، وصدرت أوامر فورية بإجلاء سكان المناطق المهددة إلى أماكن أكثر أمنا.

وتكثر الانهيارات الأرضية في موسم الأمطار الاستوائية كل عام بسبب استمرار عمليات قطع أشجار الغابات ما يؤدي لتشبع التربة بالمياه. ورغم جهود جهات البيئة الحكومية للحد من إزالة الأشجار فإن هذه العمليات تستمر بصورة غير قانونية لتحقيق أرباح من تجارة الأخشاب.

ألف شخص قضوا بكارثة سوغود منذ أشهر (رويترز-أرشيف)

الفلبين
وفي جزيرة مينداناو جنوبي الفلبين عثر على جثث خمسة أشخاص بينهم طفلة دفنوا أحياء تحت الطين نتيجة الانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار الغزيرة.

وجرفت مياه الفيضانات أطنانا من الطين عقب الانهيارات لتغمر ستة منازل بقرية بانتوكان النائية التي تشتهر بنشاط التعدين.

بدأت فرق الإنقاذ في نقل السكان إلى مناطق أكثر أمنا، ويواجه المئات من عمال التعدين في منطقة دافاو خطر المزيد من الانهيارات نتيجة عدم استقرار الأرض.

وفي فبراير/شباط الماضي قتل نحو ألف شخص نتيجة الانهيارات الأرضية بقرية سوغود بجزيرة ليتي وسط البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة