كاميرا ثلاثية الأبعاد من فئة "صوّب وصوّر"   
الاثنين 24/3/1434 هـ - الموافق 4/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:34 (مكة المكرمة)، 8:34 (غرينتش)
يحتاج مبتكرو الكاميرا إلى خمسين ألف دولار قبل البدء بإنتاجها وذلك حتى 18 مارس/آذار المقبل

كشفت شركة "لينكس لابس" الأميركية عن سعيها لتطوير أول كاميرا رقمية جديدة من نوع "صوّب وصوّر" يمكنها التقاط صور ثابتة ومتحركة بتقنية الأبعاد الثلاثة، إضافة إلى العديد من المزايا الأخرى.

وقالت الشركة إن الكاميرا الجديدة -المصممة على شكل حاسوب لوحي- ستضيف تحسينات كبيرة على عمليات التصميم والتصوير الثلاثي الأبعاد، وهي سهلة الاستخدام في الوقت ذاته إذ يمكنها القيام بمهام عديدة ومبتكرة، حسب قولها.

ومن أبرز ما يمكن للكاميرا القيام به أخذ القياسات الرقمية، وتحويل الصورة إلى نموذج ثلاثي الأبعاد، إضافة إلى تصويرها ورصدها للأنشطة الحركية وتحويلها إلى حركة رقمية، مما يمكن أن يساعد بشكل كبير في تصميم الألعاب والأفلام الثلاثية الأبعاد في المستقبل.

كما يمكن باستخدام هذه الكاميرا التقاط الصور الثلاثية الأبعاد ثم طباعتها بشكل مجسم باستخدام الطابعات الثلاثية الأبعاد الحديثة التي بدأت بالانتشار مؤخرا.

وأشارت الشركة إلى أن الهدف من تصميمها لهذه الكاميرا هو الحصول على صورة ثلاثية الأبعاد بدقة عالية بشكل سريع للغاية، مقارنة بالطريقة التقليدية التي يتبعها المصممون في رسم صورة ثنائية الأبعاد والعمل لمدة طويلة لتحويلها إلى تصميم ثلاثي الأبعاد. بالإضافة إلى تقديمها صورة متحركة رقمية لأي شيء تلتقطه، لتوفر الكثير من المال والجهد اللازمين لتقديم أفلام ثلاثية الأبعاد.

ويبلغ سعر الكاميرا الجديدة 1799 دولاراً، وهي مصممة من مادة البلاستيك وتملك عدسات بدقة 640×480 بكسل وجهاز استشعار لالتقاط الصور الثلاثية الأبعاد، وشاشة أمامية ملونة من نوع الكريستال السائل بقياس 14 بوصة لعرض المشاهد المصورة بشكل مباشر.

كما تضم قرص تخزين داخليا بسعة 500 غيغابايت، ويمكن التحكم بها من خلال أدوات تحكم جانبية كتلك الموجودة في قبضات التحكم بألعاب الفيديو (Joysticks)، وتعمل بمعالج إنتل كور آي5 بسرعة 2.6 غيغاهيرتز، وهي مزودة ببطارية يمكنها تشغيل الكاميرا لمدة تصل إلى أربع ساعات.

وتضم الكاميرا أيضا -حسب المواصفات المذكورة على موقع الشركة- منفذي "يو.أس.بي" الجيل الثالث ومخرج فيديو عالي الوضوح، كما يمكن تحديث برامجها الثابتة عبر مدخل إيثرنت. لكن ما يعيب هذه الكاميرا هو تصميمها البدائي ووزنها الذي يتجاوز 2.7 كلغ.

وهذه الكاميرا حاليا عبارة عن مشروع مطروح على موقع "كيك ستارتر" المختص بجمع التبرعات لتمويل المشاريع المبتكرة، وهي تسعى لجمع خمسين ألف دولار بحلول 18 مارس/آذار المقبل كي تدخل حيز التنفيذ، علما بأنها حصدت بعد أقل من خمسة أيام على طرحها أول فبراير/شباط الجاري، على ما يزيد عن 32.5 ألف دولار من التبرعات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة