خبراء أمنيون عرب يبحثون مكافحة الإرهاب   
الأربعاء 1424/5/4 هـ - الموافق 2/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
وزير الداخلية التونسي عبد الله كعبي
ونظيره السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز في افتتاح مؤتمر وزراء الداخلية العرب الثامن عشر في تونس (ارشيف)

اجتمع المسؤولون العرب لمكافحة الإرهاب في تونس اليوم في إطار افتتاح الدورة السادسة للمسؤولين العرب في مكافحة الإرهاب.

ويسعى الاجتماع للتدارس في مساعي الحكومات العربية في مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات حول الشبكات الراكدة والمجموعات الإرهابية.

وسيتناول الاجتماع التعاون الدولي وإمكانيات تعويض ضحايا الإرهاب وحماية الأماكن العامة والخاصة وتعزيز أنظمة الدفاع العربي، وسيدرس المشاركون في الاجتماع تعديل المعاهدة العربية لمكافحة الإرهاب لتضاف إليها بنود تمنع التحريض والدعم المعنوي للأعمال الإرهابية.

وأعلن الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد كومان أنه من المتوقع اعتماد هذا التعديل خلال اجتماع مقرر عقده قبل نهاية الشهر الجاري في القاهرة.

وأدان كومان الاعتداءات الإرهابية التي وقعت في الرياض في مايو/ أيار الماضي وأسفرت عن وقوع 35 قتيلا وتلك التي وقعت في الدار البيضاء في الشهر نفسه وأودت بحياة 43 شخصا، وشجب منفذيها وقال "إنهم ألحقوا أضرارا كبيرة بالإسلام والعرب الذين يزعمون أنهم يدافعون عنهم".

وأكد أن المعركة المعقدة ضد الإرهاب لا يجب أن تقتصر على السبل الأمنية، مشددا على ضرورة عقد مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة من شأنه أن يحدد مبادئ وسبل مكافحة الإرهاب وإقامة نظام قضائي.

من جانبه طالب رئيس الاجتماع القائد العسكري اللبناني سيمون حداد بالتمييز بين الإرهاب والمقاومة المشروعة للشعوب من أجل تحررها واستعادة حقوقها وحقها في تقرير المصير، ومضى يقول "نحن العرب معنيون مباشرة بهذا التمييز في ظل الاحتلال والممارسات الهمجية للجيش الإسرائيلي بحق سكان المناطق المحتلة".

وتغيب كل من العراق وجيبوتي والصومال عن هذا الاجتماع الذي ينظم في إطار سلسلة من الأعمال التمهيدية لمجلس وزراء الداخلية العرب المتوقع عقده في مطلع العام القادم في تونس المقر الدائم لهذا المجلس التابع لجامعة الدول العربية، ويمثل المشاركون 21 دولة عربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة