البرلمان الروسي يقترح قانونا جديدا لمكافحة الإرهاب   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)
روسيا أقرت بوجود خطط مسبقة لاقتحام مدرسة بيسلان (الفرنسية-أرشيف)
طرح البرلمان الروسي مقترحات بشأن قانون جديد لمكافحة الإرهاب وذلك مع بدء تحقيق حول أزمة حصار مدرسة بيسلان بأوسيتيا الشمالية والذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص معظمهم من الأطفال.
 
وقال رئيس مجلس الاتحاد الروسي سيرغي ميرونوف في كلمة له أثناء جلسة استثنائية عقدها المجلس لبحث الوضع في شمال القوقاز والأمن في روسيا إن إعداد وإقرار قانون لمكافحة ما سماه الإرهاب بات ضروريا لأن التشريع الحالي لا يمكنه التعامل بشكل كامل مع المهام الناشئة عن الموقف في البلاد.
ودعا المجلس إلى قانون يفرض عقوبات أكثر صرامة على من يلجأ إلى التواطؤ مع الإرهابيين بتمويلهم أو مساعدتهم من خلال الإهمال المهني الجسيم. كما دعا المجلس إلى تعريف أفضل للتهديدات الإرهابية وتغيير درجات الخطر التي تمثلها، وطالب بجرد كامل للأسلحة التي تستخدمها قوات الأمن.

وستتم دراسة المقترح الذي تمت الموافقة عليه من حيث المبدأ مرة أخرى الأسبوع القادم. ويجب أن يوافق مجلس النواب(الدوما) على المشروع ويصدق عليه الرئيس فلاديمير بوتين حتى يصبح قانونا.

وإلى جانب اقتراح القانون الجديد اقترح أعضاء المجلس إدخال تعديلات على القانون الحالي المتعلق بأجهزة الأمن وتنفيذ القانون.
 
من جهته أقر مدير جهاز الأمن الاتحادي نيكولاي باتروشيف في كلمة له في الجلسة نفسها بوضع الأجهزة المختصة خططا لاقتحام مدرسة بيسلان، لكنه أشار إلى أن هذه الأجهزة لم تكن مستعدة عندما بدأت المواجهات مع الخاطفين. ويعد هذا أول اعتراف رسمي بوجود خطط لاقتحام المدرسة بعد أن كان المسؤولون الروس ينفون ذلك.
 
وكانت روسيا عززت إجراءات الأمن في أعقاب سلسلة من الهجمات التي يقول مقاتلون شيشان إنهم نفذوها من بينها مأساة مدرسة بيسلان، وتعهدت بشن ضربات وقائية على قواعد الإرهاب في أي مكان.

وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي تغييرا كاملا للنظام الانتخابي لتعزيز سلطة الكرملين، قائلا إن التغييرات ضرورية للقضاء على ما سماه الإرهاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة