الرئيس الصومالي: اتفاق عدن سيقود للأمن والاستقرار   
الثلاثاء 1426/12/11 هـ - الموافق 10/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:03 (مكة المكرمة)، 14:03 (غرينتش)
الرئيس الصومالي (يسار) ورئيس البرلمان بعد توقيع الاتفاق (رويترز) 
 
أكد الرئيس الصومالي عبدالله يوسف أن "اتفاق عدن" التاريخي الذي وقع الأسبوع الماضي بين رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان سيقود إلى إعادة الأمن والاستقرار، وأيضا استمرارية الحكم الشرعي في بلاده، كما أنه سيعيد للصومال سيادته وسيدمجه مجددا في المجتمع الدولي.
 
وذكر أن برنامج حكومته السياسي يقوم على المصالحة الشعبية، وإعادة الهيكلة الإدارية، ونزع سلاح المليشيات ودمج أفرادها في الجيش وقوات الأمن الحكومية، وتأهيل الآخرين ليكونوا مواطنين صالحين في المجتمع.
 
وأوضح في مقابلة مع صحيفة الثورة اليمنية أن من مهام الحكومة الصومالية الانتقالية الحالية وفق اتفاق عدن هو العمل خلال الخمس سنوات القادمة على إنجاز مسودة الدستور الدائم، وإجازته من قبل البرلمان وعرضه للاستفتاء الشعبي، ثم الانتقال إلى هيئات دستورية تنتخب مباشرة من قبل الشعب الصومالي.
 
الاتفاق أكد على لم شمل الصومال (رويترز)
نص الاتفاق
ونص اتفاق عدن على خمس نقاط أكدت على أنه تم التفاهم بشكل كامل على تجاوز الخلافات وطي صفحة الماضي، واتفاق القادة الصوماليين بضرورة التنسيق النشط المبني أساسا على احترام المبادئ وبنود الميثاق الفيدرالي الانتقالي وفقا للممارسات الدستورية المتعارف عليها وفي إطار من التشاور المتبادل الدائم بما يضمن تفادي الخروقات المتصلة بممارسات السلطات للمؤسسات الفيدرالية الانتقالية للبلاد.
 
كما نص على أن يجتمع البرلمان الفيدرالي الانتقالي في غضون ثلاثين يوما من تاريخ التوقيع على الاتفاق لعقد دورته الرسمية في أي مكان يتفق عليه داخل الصومال، مع توجيه القادة أعضاء البرلمان والحكومة لوضع حد للخلافات والتباينات التي لامبرر لها، مطالبين بضرورة لم الشمل والوحدة، ودعوة المجتمع الدولي بتقديم الدعم الكامل لهذه الجهود الرامية لعقد الدورة العادية للبرلمان في داخل الوطن.
 
ووجه رئيس جمهورية الصومال ورئيس البرلمان الفيدرالي الانتقالي نداء حارا إلى جميع قطاعات الشعب الصومالي للإسهام في التخلي الذاتي عن استخدام السلاح لوضع حد للاقتتال الأهلي والخلافات، مستخدمين كل الوسائل السلمية المبنية على أساس من الاحترام المتبادل واللجوء إلى الحوار.
 
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد رعى الاتفاق الذي أنهى الخلافات القائمة بين الرئيس عبدالله يوسف ورئيس البرلمان شريف حسن الشيخ.
 
وقال الرئيس اليمني إن الأسرة الدولية ستدعم الصومال إذا ما توحدت قيادته وثبتت داخل بلادها، مشيرا إلى أهمية انتقال كل مؤسسات الدولة الصومالية "الرئاسة والحكومة والبرلمان" إلى العاصمة مقديشو.



__________________
الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة