الأمم المتحدة تحذر من ازدياد انتشار الإيدز بآسيا   
الجمعة 1426/5/24 هـ - الموافق 1/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)
مخاوف من اجتياح مرض الإيدز لآسيا بعد انتشاره بأفريقيا(الفرنسية-أرشيف)
حذرت الأمم المتحدة من مخاطر انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" في آسيا, مشيرة إلى أنه وصل مستوى أعلى من أي وقت مضى.
 
وقالت المنظمة في تقرير لها قبيل افتتاح مؤتمر الإيدز السابع لآسيا والمحيط الهادي بمدينة كوبي اليابانية إنه يوجد حوالي 12 مليون شخص يواجهون خطر الإصابة بالمرض القاتل بحلول عام 2010 إذا تراجعت أولوية جهود الوقاية منه.
 
وأضاف التقرير أن الوباء ما زال يتركز بصفة أساسية بين المجموعات الأكثر عرضة للإصابة به كالممثلين، ومدمني المخدرات الذين يستخدمون المحاقن، ومحترفات الجنس محذرا من انتشاره بين السكان عموما إذا لم تبذل جهود متواصلة.
 
وقال المدير التنفيذي لوكالة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بيتر بايوت إنه إذا لم تكثف برامج الوقاية من الإيدز فلا يمكن منع ستة ملايين إصابة من الحدوث خلال السنوات الخمس القادمة بنفس المنطقة.
 
من جانبه قال مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية للإيدز والسل والملاريا جاك شو إن آسيا تقف عند مفترق طرق, متوقعا هو الآخر زيادة في أعداد المصابين في حال "عدم وجود توظيف مزيد من الأموال للصحة العامة, مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الخطورة تكمن في اندماج فيروس الإيدز مع السل مما يضعف مناعة الجسم بصورة أكبر.
 
ويركز المؤتمر الذي يشارك فيه حوالي ثلاثة آلاف ناشط من حوالي 60 دولة على مناقشة قضايا الوقاية وإمكانية الحصول على أدوية رخيصة وكذا البحث عن عدم انتشار المرض بآسيا كما حدث بأفريقيا.
 
وتقدر الأمم المتحدة وجود حالة إصابة من كل أربع إصابات جديدة بالمرض بآسيا كما أن عدد المصابين بالإيدز في آسيا وصل إلى نحو 8.2 ملايين مصاب منهم 5.1 ملايين في الهند وحدها, أما الحكومة الصينية فتقدر عدد حالات الإيدز في الصين بحوالي 840 ألف مصاب.
 
أما على مستوى العالم فيوجد نحو 39 مليون مصاب بالمرض أو بالفيروس المسبب له من بينهم 25 مليون في المنطقة الواقعة جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة