ظريف يثمن نتائج اجتماعه مع كيري في جنيف   
الأربعاء 24/3/1436 هـ - الموافق 14/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:23 (مكة المكرمة)، 15:23 (غرينتش)

عبرت إيران والولايات المتحدة عن أملهما في تسريع المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني، التي تستأنف في جنيف الأحد القادم، للوفاء بالمهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق إطار بحلول مارس/ آذار، واتفاق نهائي في الأول من يوليو/تموز القادم.

ووصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اجتماعه مع نظيره الأميركي جون كيري، الأربعاء، في جنيف، بأنه مهم لتجسير هوة الخلافات في الملف النووي. وقال للصحفيين إن الاجتماع يبرهن على استعداد الطرفين لتحقيق تقدم وتسريع العملية.

وأضاف ظريف أن "جميع المسائل صعبة حتى يتم حلها، وجميع المسائل سهلة إذا حللتها" لكنه شدد على أنه يعتقد أن جميع المسائل سهلة نوعا ما.

وكان كيري قال للصحفيين، على هامش زيارته للهند الاثنين، إن القوى الست الكبرى وطهران وصلا إلى مرحلة أصبحت فيها جميع الملفات واضحة ومفهومة، معبرا عن أمله في أن يتم تسريع العملية لتحقيق تقدم أكبر.

وسيجتمع مفاوضون على مستوى منخفض من كلا الجانبين في جنيف، اليوم الخميس، لتسوية التفاصيل الفنية قبل المفاوضات المقررة يوم 18 يناير/ كانون الثاني بين إيران والقوى الست المعروفة باسم "خمسة+واحد" (الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وبريطانيا، ألمانيا).

عصا الكونغرس
وقالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور، الثلاثاء، إنه ما يزال من الممكن التوصل لاتفاق نووي مع ايران، لكن فرض الكونغرس لعقوبات جديدة يمكن أن يقوض بشكل خطير احتمالات التوصل لاتفاق وأن يعزل واشنطن بدلا من طهران.
 
وأضافت باور، في كلمة في مركز مكونل بجامعة لويزفيل، أن بعض أعضاء الكونغرس يعتقدون أن الوقت حان لتشديد العقوبات على إيران، مشيرة إلى أنهم يجادلون بأن هذا أكثر الطرق فعالية لتحقيق هدف حمل طهران على التخلي عن برنامجها النووي.
 
وقالت أيضا إن الإدارة الأميركية ترى أن زيادة الضغط في هذا الوقت ستقوض بصورة مثيرة جهودها للوصول لهذا الهدف المشترك.

وكانت المفاوضات مُددت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد فشل التوصل إلى اتفاق، وحدد موعد نهائي لها بالأول من يوليو/ تموز القادم، وأبرمت الأطراف عام 2013 اتفاقا مؤقتا نصّ على تجميد طهران بعض أنشطتها الحساسة مقابل رفع جزئي للعقوبات المفروضة عليها.

وتسعى القوى الكبرى إلى الحد من قدرات إيران النووية لمنعها من امتلاك قنبلة ذرية، وتطالب طهران في المقابل بحقها في الطاقة النووية المدنية، ورفع كامل للعقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة