حماس متفائلة ماليا وتسيطر على اشتباكات بغزة   
الاثنين 1427/3/26 هـ - الموافق 24/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:02 (مكة المكرمة)، 7:02 (غرينتش)
محمود الزهار أبدى تفاؤله بتجاوز حكومته الأزمة المالية (الفرنسية)

أعلنت الحكومة الفلسطينية أنها بحاجة إلى 140 مليون دولار شهريا لمدة ثلاثة أشهر, قبل أن تشرع في ترتيب السياسات وتنفيذ برنامج الإصلاح بالإضافة إلى وضع حد للانفلات الأمني الذي تمثل آخرها في الاشتباكات بمحيط وزارة الصحة.

وقال وزير الخارجية محمود الزهار إن لدى السلطة الوطنية 90 مليون دولار وصل منها نحو 50 مليونا.
 
وأضاف في تصريحات خلال زيارته للكويت أنه "متأكد إذا استطاعت الحكومة في المرحلة القادمة أن تتخطى الشهور الثلاثة الآتية وتوفر الرواتب.. وهذا أمر إن شاء الله سيتحقق.. وأن توفر الأمن الداخلي.. ستتغير صورة العالم من حولنا".

وتوقع القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تنتهي جولته الحالية بالحصول على ما تبقى من المبلغ المطلوب. وقد تعهد وزير الخارجية الكويتي محمد صباح السالم الصباح بتقديم بلاده ما تعهدت به أمام القمة العربية.
 
زيارة تركيا
من جهة أخرى يبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس التركي نجدت سيزر ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته عبد الله غل الدور التركي في عملية السلام، إضافة إلى الضائقة المالية التي تواجهها السلطة الوطنية بفعل المقاطعة الأميركية والأوروبية.
 
وقد أكد نبيل عمرو مستشار عباس وجود تحذيرات أميركية لبنوك لتفادي التعامل مع الأموال القادمة إلى الشعب والسلطة الفلسطينية, وقال إن واشنطن وإسرائيل واللجنة الرباعية أعلنوا صراحة محاصرة الحكومة الفلسطينية مشيرا إلى أن رقم حساب السلطة الذي أعلن عنه الرئيس عباس لم تحول إليه أي أموال.
 
صواريخ وشهيدان
أحد شهداء كتائب الأقصى قتل بنيران الاحتلال في بيت لحم(رويترز)
ميدانيا أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أنها أطلقت أربعة صواريخ باتجاه بلدة سديروت الإسرائيلية ومستوطنة كفار عزة إلى الشمال والشرق من قطاع غزة.
 
وأضافت الكتائب في بيان لها أن إطلاق الصواريخ يأتي ردا على استشهاد اثنين من ناشطيها وإصابة آخر بجروح عندما فتحت وحدة من القوات الخاصة الإسرائيلية النار على سيارتهم وسط مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، وفق مصادر أمنية وطبية فلسطينية.
 
وقال الجيش الإسرائيلي إن السيارة اصطدمت بجدار بعد إطلاق العسكريين طلقات تحذيرية نحوها عندما حاولت تجاوز حاجز طيار أقيم قريبا من وسط المدينة لتوقيفهم.
 
اشتباكات فلسطينية
وتأتي تلك التطورات بعد اندلاع اشتباكات في محيط وزارة الصحة الفلسطينية بغزة بين مسلحين من حماس وعناصر من فتح، أسفرت عن جرح أربعة أشخاص جراح أحدهم خطيرة.
 
اشتباكات عناصر حماس وفتح دامت 45 دقيقة قبل سيطرة الأولى على الوضع (الفرنسية)
واندلعت المواجهات بعدما طلب مريض من وزير الصحة باسم نعيم نقله للعلاج في الخارج، علما أن الوزارة أوقفت التحويلات توفيرا للمال. ولما رفض نعيم عاد المريض مع أعضاء من كتائب شهداء الأقصى, لتطلب قوة حماس التي تحمي الوزير هي الأخرى دعم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس.
 
ودامت الاشتباكات 45 دقيقة قبل أن تسيطر على المبنى عناصر من حماس ومن الشرطة, ويوقف ثلاثة من المسلحين.
 
وقبل الاشتباك سيطر مسلحون من كتائب شهداء الأقصى على بلدية نابلس شمالي الضفة الغربية لربع ساعة, في وقت تظاهر فيه آلاف من أنصار فتح ومن رجال الشرطة والمواطنين في جنين احتجاجا على تصريحات مشعل رغم قرار من الرئيس عباس بإلغاء الاحتجاجات.
 
وجاءت الاضطرابات الجديدة رغم لقاء بغزة رعته القاهرة اتفقت فيه حماس وفتح على "الدعوة إلى وقف أشكال التوتر وتعزيز الوحدة الوطنية" كما قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن أوامر داخلية صدرت لأنصاره "لضمان عدم العودة إلى الاحتكاك".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة