البرازيل ضد رئيس هندوراس الجديد   
الأربعاء 1430/12/15 هـ - الموافق 2/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:38 (مكة المكرمة)، 3:38 (غرينتش)
دي سيلفا اعتبر التعاون مع الفائز بانتخابات هندوراس تهديدا للديمقراطية (الفرنسية-أرشيف)

حذر الرئيس البرزايلي لويس لولا دي سيلفا الثلاثاء من أن التعاون مع رئيس هندوراس الجديد بورفيريو لوبو سيمثل تهديدا خطيرا للديمقراطية في أميركا اللاتينية.

وقال دي سيلفا للصحفيين لدى مغادرته مقر القمة الإيبيرية الأميركية المنعقدة بمدينة أستوريل البرتغالية "لا يمكننا أن نتعامل مع لوبو وكأن شيئا لم يحدث".
 
وأضاف "إنها مسألة وعي عام ومبادئ، لا يمكننا تقديم تنازلات للوبو أو نتعامل مع فوضى وتخريب سياسي، وإذا حدث ذلك فإن الديمقراطية في أميركا اللاتينية ستواجه تهديدا خطيرا". وأكد أن البرازيل لن تعترف بنتيجة الانتخابات في هندوراس.
 
وكان مرشح المعارضة في انتخابات الرئاسة في هندوراس بورفيريو لوبو أعلن الأحد فوزه بعد أن أظهرت نتائج فرز أكثر من 60% من أصوات الناخبين تقدمه بنسبة كبيرة على منافسه الرئيسي الذي أقر بالهزيمة.
 
وحسب مسؤولي الانتخابات فقد حصل لوبو على نسبة 55.9% من الأصوات، بينما حصل منافسه الرئيس إلفين سانتوس على نسبة 38%.
 
وعانى سانتوس من انقسامات في حزبه "الحزب الليبرالي"، الذي ينتمي إليه كل من الرئيس المخلوع مانويل زيلايا ومنافسه الرئيس المؤقت بعد الانقلاب روبرتو ميتشيليتي، اللذين لم يشاركا في الانتخابات.
 
لوبو تعهد بإعادة الاستثمارات لهندوراس (رويترز-أرشيف)
تعهد
وقال لوبو الأحد أمام حشد من أنصار حزبه الوطني الذين تجمعوا ابتهاجا بالنصر، "لا وقت لمزيد من الانقسامات"، وتعهد بإعادة الاستثمارات إلى البلاد التي تعاني من عزلة دولية منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بزيلايا يوم 28 يونيو/حزيران الماضي.
 
وسارعت الولايات المتحدة إلى إعلان تأييدها للانتخابات واعتبرت الاقتراع خطوة على طريق استعادة الحكم الديمقراطي، وأبدت استعدادها للاعتراف بالفائز، كما أيدتها كل من البيرو وباناما وكوستاريكا، وهي دول توسطت في المحادثات الأولى للأزمة.
 
كما قال لوبو، البالغ من العمر 61 عاما الذي كان خسر في انتخابات 2005 أمام زيلايا، إن دولا أخرى تتضمن فرنسا وبولندا وكولومبيا واليابان أخبرته بأنهم سيتبعون نهج الدول التي أيدته.
 
غير أن البرازيل وفنزويلا من جهتهما عدتا الانتخابات غير سليمة ورأتا أن انتخابات ينظمها ميتشيليتي، دون حضور مراقبين ستكون غير شرعية، وسيكون الاعتراف بنتائجها إضفاء للشرعية على الانقلاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة