رمسفيلد في المنطقة لزيارة القوات الأميركية   
الأربعاء 1424/7/7 هـ - الموافق 3/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رمسفيلد بجوار قائد القوات الأميركية جون أبي زيد في مؤتمر صحفي بالبنتاغون (أرشيف ـ الفرنسية)

توجه وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بصورة طارئة اليوم الخميس إلى الشرق الأوسط للقاء المسؤولين العسكريين الأميركيين والقوات المتمركزة في المنطقة.

ولأسباب أمنية, لم تكشف تفاصيل رحلته وخصوصا الدول التي سيزورها. واكتفى رمسفيلد الذي هبطت طائرته في مطار شانون الإيرلندي بالقول إنه سيقوم بزيارة "لعدد من المحطات" في منطقة القيادة الأميركية الوسطى التي تضم العراق وأفغانستان.

وفي حديث مع الصحافيين الذين يرافقونه, اعترف رمسفيلد بضرورة زيادة القوات الأمنية في العراق لكنه قال إن المسؤولين العسكريين الأميركيين يعتقدون أن في العراق ما يكفي من القوات الأميركية. وأضاف أن الزيادة ربما تكون عبر مشاركات عراقية ودولية وليس أميركية.

من جهة ثانية تقدمت الولايات المتحدة بمشروع قانون إلى مجلس الأمن الدولي يقضي بتوسيع مهمة الأمم المتحدة في العراق وتشكيل قوة متعددة الجنسيات.

وصرح وزير الخارجية الأميركي كولن باول في مؤتمر صحفي بأن "المشاورات ستستند إلى مسودة هذا القرار". وأضاف إن مشروع القرار يدعو مجلس الحكم الانتقالي في العراق إلى تقديم خطة وبرنامج وجدول زمني لمسيرته السياسية من خلال صياغة دستور.

وأضاف باول أن مسودة القرار ستدعو إلى تولي الولايات المتحدة قيادة القوة المتعددة الجنسيات وأن واشنطن ستقوم برفع تقارير منتظمة إلى الأمم المتحدة.

نسرين مصطفى وزيرة الأشغال العامة تؤدي اليمين الدستورية (الفرنسية)

في هذه الأثناء أدى وزراء أول حكومة تشكل في العراق بعد الإطاحة بصدام حسين اليمين الدستورية أمام أعضاء مجلس الحكم الانتقالي.

وتغيب عن مراسم أداء اليمين ثمانية وزراء من أصل 25 لأسباب قال مسؤولون عراقيون إنها "تقنية". وسيتولى مجلس الحكم دور رئيس الحكومة.

وقال عضو المجلس إبراهيم الجعفري في كلمة ألقاها خلال مراسم تأدية اليمين الدستورية إن التشكيل الوزاري اعتمد على عنصري الكفاءة والبعد السياسي.

ويمثل الوزراء جميع طوائف الشعب من شيعة وسنة وأكراد وتركمان وأقليات أخرى، وسيكونون مسؤولين أمام مجلس الحكم، لكن السلطة العليا ستكون في يد الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر.

انتخاب عبد العزيز الحكيم
عبد العزيز الحكيم
من جهة أخرى قال محسن الحكيم نجل عضو مجلس الحكم الانتقالي عبد العزيز الحكيم إن أباه انتخب بالإجماع لرئاسة حزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية خلفا لشقيقه الأكبر الراحل محمد باقر الحكيم.

وأكد عادل عبد المهدي أحد مسؤولي المكتب السياسي لحزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية انتخاب الحكيم في اجتماع عقده أعضاء شورى المجلس مساء الثلاثاء لاختيار خليفة لمحمد باقر الحكيم الذي قتل في انفجار سيارتين مفخختين في مدينة النجف الجمعة.

واعتبر أن انتخاب عبد العزيز رئيسا للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية لن يؤثر على عمله في مجلس الحكم الانتقالي، وقال إن عبد العزيز الحكيم كان المرشح الأقوى والأبرز لخلافة أخيه حيث إنه كان الرجل الثاني في حزب المجلس الأعلى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة