توليدو يتقدم في آخر استطلاعات انتخابات الرئاسة ببيرو   
الأحد 1422/2/12 هـ - الموافق 6/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توليدو يرفع علامة النصر داخل أحد مراكز الاقتراع في الجولة الأولى من الانتخابات (أرشيف)

تشير آخر استطلاعات الرأي في بيرو إلى أن مرشح يسار الوسط للرئاسة أليخاندرو توليدو وسع الفارق مع منافسه الرئيس اليساري الأسبق ألان غارسيا. وتوقع الاستطلاع فوز توليدو في جولة انتخابات الإعادة المزمع إجراؤها في الثالث من يونيو/ حزيران المقبل.

وطبقا للاستطلاعات التي أجراها مركز داتوم للمعلومات فإن 39% من الناخبين منحوا أصواتهم لتوليدو، في حين حصل منافسه غارسيا على 26% فقط من الأصوات، وشكل المترددون والذين لا يريدون التصويت نسبة 35% من المشاركين في الاستطلاع.

وأعطى داتوم نسبة 60% من الأصوات لتوليدو، في حين حصل منافسه غارسيا على 40% من الأصوات بعد تنحية المترددين والذين لا يريدون التصويت من المشاركة، لكن الاستطلاعات في الوقت نفسه أشارت إلى أن كلا المنافسين على الرئاسة لم يحقق تقدما يذكر في شعبيته منذ الجولة الأولى من الانتخابات في الثامن من أبريل/ نيسان الماضي.

يذكر أن توليدو كان قد حقق في جولة الانتخابات الأولى 36.35% من أصوات الناخبين في حين حصل منافسه غارسيا على 25.79%.

ألان غارسيا
وكان المحللون رجحوا أن يحقق  الرئيس الأسبق ألان غارسيا فوزا على توليدو في الجولة الثانية من الانتخابات، ويقول هؤلاء إن غارسيا لديه الفرصة في إقناع الناخبين ومن ثم التفوق على توليدو اعتمادا على فصاحته السياسية المشهود له بها.

ويرى بعض الناخبين أن غارسيا هو الأكثر خبرة بشؤون الحكم في البلاد وهو بالتالي الأحق بالفوز في الانتخابات الرئاسية، غير أن الكثير من البيروفيين يحمدون لتوليدو توليه قيادة الحملة السياسية التي أطاحت بالرئيس ألبيرتو فوجيموري.

وكان الرئيس الأسبق عاد إلى بيرو بعد تسع سنوات قضاها في منفاه بكولومبيا بعد أن أسقطت عنه الحكومة تهم الفساد المالي التي كانت موجهة إليه.

تجدر الإشارة إلى أن فوجيموري الذي حكم بيرو بين عامي 1990 و2000 فر إلى اليابان العام الماضي وصدر قرار بفصله من منصبه من قبل البرلمان البيروفي بعد أن وصفه بأنه "غير مؤهل أخلاقيا" للحكم، وتم تعيين حكومة مؤقتة من المفترض أن تسلم مهامها لحكومة منتخبة في الثامن والعشرين من يوليو/ تموز المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة