مقتل عشرة أشخاص في أعمال عنف بكولومبيا   
الأحد 1421/10/20 هـ - الموافق 14/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

من أعمال العنف في كولومبيا
لقي ثمانية مدنيين مصرعهم على يد من يشتبه أنهم مليشيات يمينية في مدينة فاليدوبار شمال كولومبيا، في حين ذكر بيان عن الجيش الكولومبي أن قواته قتلت متمردين من جيش التحرير الوطني في اشتباكات منفصلة.

وذكرت شرطة المنطقة أن مجموعة من نحو أربعين مسلحا يرتدون ملابس عسكرية اقتحموا منزلا في ضواحي مدينة فاليدوبار صباح أمس، وقتلت ثلاثة رجال، ثم انتقلوا إلى ضاحية أخرى فقتلوا أربعة رجال وامرأة.

وتشتبه الشرطة في أن يكون المهاجمون من المليشيات اليمينية التي تطارد المتعاطفين مع المتمردين اليساريين.

وتحمل سلطات بوغوتا المليشيات اليمينية مسؤولية مقتل غالبية الضحايا المدنيين، والبالغ عددهم 35 ألف شخص في السنوات العشر الماضية من الحرب الأهلية الكولومبية المستمرة منذ أربعة عقود.

وتتزامن المذبحة الأخيرة مع اقتراب حكومة الرئيس أندريس باسترانا من بدء محادثات رسمية مع متمردي جيش التحرير الوطني، ومحاولاتها مواصلة المفاوضات مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية أكبر الحركات اليسارية المتمردة في كولومبيا.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تقدم معونة للحكومة الكولومبية تبلغ مليار دولار لملاحقة مهربي المخدرات في جنوب البلاد.

وتعتمد الجماعات اليسارية المسلحة والمليشيات اليمينية على تجارة المخدرات في تمويل عملياتها العسكرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة