وثائق أفريقية عن هجمات للقوات الحكومية بدارفور   
الخميس 1426/9/3 هـ - الموافق 6/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:47 (مكة المكرمة)، 23:47 (غرينتش)

مخيمات لجوء لأهالي دارفور في انتظار حل يعيد الأمن لإقليمهم (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور إن البعثة مستعدة لتقديم فيلم وصور تثبت أن قوات الأمن السودانية هاجمت المدنيين هناك، رغم نفي الخرطوم لهذه المزاعم.

وأوضح بابا جانا كينجبي رئيس فريق الاتحاد الأفريقي -الذي يراقب وقفا هشا لإطلاق النار في دارفور- للصحفيين بأنه يثق فيما ورد في تقرير للاتحاد بأن كل أطراف الصراع انتهكت الهدنة، وأن العنف تضمن هجمات شنتها مروحيات حربية تابعة للحكومة السودانية.

وأضاف أن بحوزة البعثة أفلاما وصورا فوتوغرافية، وأنها على استعداد لإظهارها إذا لزم الأمر، وشدد على عدم التزام كل أطراف الصراع بما في ذلك الحركات المتمردة بالحفاظ على وقف إطلاق النار. وقال إن الوضع الأمني المتدهور غير مبشر لمحادثات السلام التي تعقد في العاصمة النيجيرية.

"
كينجبي ركز على أن كل أطراف الصراع بما في ذلك الحركات المتمردة ليسوا ملتزمين بوقف إطلاق النار
"
وعبر كينجبي عن أمله في أن يعرب مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي عن اشمئزازه الكامل بشأن الوضع الخطير جدا الذي يحدث في دارفور عند اجتماعه اليوم الخميس.

من جانبه نفى الجيش السوداني هذه المزاعم، وقال إن تقرير الاتحاد يستند إلى تعليقات لمسؤولي إغاثة في دارفور وهي غير موثوق بها.

بدوره قال أمين دائرة الشؤون الأفريقية بحزب المؤتمر الوطني الحاكم حسن برقو إن كل ما يثار يدخل في ما وصفه بدائرة الاستهداف للحكومة السودانية، ودعا الاتحاد الأفريقي إلى الشفافية في ما يصدره من بيانات.

ولفت برقو في اتصال مع الجزيرة إلى أن تكون الأوضاع دارفور حافزا لأن يقبل الجميع على المفاوضات والتعجيل باتفاق سياسي ينهي الصراع في الإقليم.

ورغم محادثات السلام ووقف إطلاق النار تصاعدت أعمال العنف على مدار الأسبوعين الماضيين.

وهاجمت قوات من المتمردين حامية عسكرية تابعة للحكومة ومليشيات الجنجويد ونشروا الخراب في مخيم للاجئين وقتلوا 34 شخصا على الأقل.

وقال الاتحاد الأفريقي إن المروحيات شوهدت وهي تحلق في المنطقة وقت الهجوم ما يعني أن هناك تواطؤا بين الحكومة ومليشيات الجنجويد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة