السعودية تعزز الأمن بالمنطقة الشرقية   
الخميس 22/8/1433 هـ - الموافق 12/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:25 (مكة المكرمة)، 20:25 (غرينتش)
من مظاهرة شرق السعودية احتجاجا على اعتقال رجل دين شيعي بارز (دويتشه فيلله)
قالت مصادر بالحكومة السعودية ودبلوماسيون إن المملكة نشرت مزيدا من القوات في المنطقة الشرقية وألغت عطلات بعض ضباط الجيش، وسط مخاوف من حدوث اضطرابات جديدة من جانب الشيعة في المنطقة التي شهدت مؤخرا احتجاجات وتصاعد حدة التوترات الإقليمية مع إيران.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر بالحكومة السعودية أن توجيهات صدرت من قادة كبار بالمملكة في 26 يونيو/حزيران الماضي بزيادة عدد قوات الأمن المتمركزة في المنطقة الشرقية مركز إنتاج النفط بالمملكة، وحيث يعيش أغلب الشيعة السعوديين.

وأضاف أن القوات السعودية وضعت في حالة تأهب وألغيت العطلات الصيفية لبعض الضباط، دون أن يشمل ذلك استدعاء الضباط الذين بدؤوا إجازاتهم بالفعل، وأكد دبلوماسيون غربيون تعليق العطلات منذ نهاية يونيو/حزيران.

ولم يوضح المصدر سبب التعبئة واكتفى بالقول إن "العادة جرت منذ فترة طويلة على أن الحرس الوطني مستعد للمساندة في مواجهة أي تهديد أمني".

وقال إن ما يصل إلى 1200 من أفراد الحرس الوطني أرسلوا إلى المنطقة الشرقية، مشيرا إلى أن العدد الإجمالي لقوات الحرس الوطني في المنطقة حاليا يتجاوز 3000 فرد.

وكان اثنان من الشيعة قتلا الاثنين الماضي في بلدة العوامية بالقطيف بسبب اعتقال الشيخ نمر باقر النمر الذي ألقت السلطات القبض عليه في وقت سابق واتهمته بإثارة الفتنة.

وبدورها ذكرت صحيفة واشنطن بوست في مقال لها اليوم أن السعودية أمرت بعض المسؤولين العسكريين والأمنيين بإلغاء عطلاتهم الصيفية، ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين سعوديين وأميركيين القول إن هذه التعبئة المحدودة تعكس المخاوف بشأن صراع عسكري محتمل مع إيران والحرب في سوريا والتوتر بين السنة والشيعة في البحرين المجاورة.

واتهمت السعودية إيران بالفعل بإثارة الاضطراب في القطيف بالمنطقة الشرقية وكذلك في البحرين، وهو ما تنفيه طهران.

وربما زاد قلق السعودية بخصوص رد فعل طهران بعد بدء تنفيذ حظر استيراد النفط الإيراني من جانب الاتحاد الأوروبي في أول يوليو/تموز، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يضر الحظر الذي فرض بسبب برنامج طهران النووي صادرات طهران الحيوية من الطاقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة