الجيش الأميركي يعلن مقتل 125 شخصا بسامراء   
الثلاثاء 20/8/1425 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

الجيش الأميركي يحكم قبضته على مدينة سامراء (الفرنسية)


أعلن مصدر عسكري أميركي أن 125 مسلحا قتلوا في العملية الواسعة التي شنها الجيش الأميركي وعناصر من القوات العراقية على مدينة سامراء خلال اليومين الماضيين.
 
وأوضح المتحدث العسكري أنه تم اعتقال أكثر من 80 مسلحا في العملية العسكرية الأضخم منذ سقوط النظام السابق والتي تهدف إلى إعادة السيطرة على المدينة الواقعة شمال بغداد.
 

النقيب يؤكد نجاح العمليات العسكرية في سامراء (الفرنسية)

وأكد وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب خلال جولة تفقدية في سامراء اكتمال السيطرة على المدينة  ووصف العملية بأنها ناجحة.
 
وأوضح الوزير في تصريح للصحافة أنه تم اعتقال إيرانيين وسوريين ويمنيين وعناصر من جماعة أبو مصعب الزرقاوي فضلا عن "مجرمين سابقين" أفرج عنهم النظام السابق.
 
ولم يستبعد الوزير العراقي أن تكون مدينة الفلوجة هي الهدف الثاني للعمليات العسكرية التي "تهدف إلى إعادة السيطرة على المناطق الخارجة عن القانون" مشددا على أن "على الفلوجة العودة إلى العراق".
 
وتعهد الجيش الأميركي باستعادة السيطرة على سامراء والفلوجة والرمادي وضاحية الصدر الشيعية في بغداد وشارع حيفا في العاصمة العراقية بنهاية العام حتى يتسنى إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
 
من جانبها أدانت هيئة علماء المسلمين الهجمة العسكرية على مدينة سامراء وحملت الحكومة العراقية مسؤولية ما يحدث. كما دعت في بيان لها الشعب العراقي إلى التضامن مع أبناء المدينة.
 
وفي الفلوجة قصف الطائرات الحربية الأميركية مخبأ يعتقد أنه يعود لجماعة أبو مصعب الزرقاوي في المدينة حسب ما أعلن الجيش الأميركي. ولم ترد بعد أنباء عن وقوع إصابات.
 
في تلك الأثناء شهدت مدن السليمانية ودهوك وأربيل وكركوك شمالي العراق مظاهرات طالبت بإجراء استفتاء على حق منطقة كردستان في تقرير مصيرها.   

مسلسل الرهائن
ومع استمرار مسلسل خطف الرهائن بالعراق هددت مجموعة مسلحة في العراق بقتل رهينتين لبنانيين تحتجزهما ما لم تسحب الحكومة اللبنانية جميع رعاياها من العراق.
 

عائلة الرهينة اللبناني محمد حسين (الفرنسية)

وأكدت شركة "الجبيلي" للمعدات الكهربائية التي يعمل فيها الرهينتان مروان القصار ومحمد جودت أنها أوقفت نشاطاتها في العراق منذ شهر يونيو/حزيران الماضي. وأضافت أن نشاطها يقتصر على تدريب عاملين في شركات عراقية لصيانة المولدات العراقية.
 
كما أعلنت شركة نقل أردنية وقف أعمالها بالعراق استجابة لمطالب مجموعة عراقية مسلحة هددت بقتل أحد موظفيها وهو أردني الجنسية خلال 72 ساعة ما لم تنفذ مطالبها.
 
وفي جاكرتا ناشدت الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو عبر قناة الجزيرة مختطفي سيدتين إندونيسيتين في العراق إطلاق سراحهما كي تتسنى لهما العودة إلى البلاد.
 
وكانت الجزيرة بثت مقطعا من شريط فيديو يصور 10 رهائن تمكنت مجموعة تسمى "الجيش الإسلامي في العراق" من خطفهم وبينهم الإندونيسيتان. وجاء في الشريط أن "جميع الرهائن أكدوا أنهم يعملون لحساب شركة تتعامل مع الجيش الأميركي" في العراق.
 
وطالبت المجموعة الخاطفة الحكومة الإندونيسية بإطلاق سراح الشيخ أبو بكر باعشير المعتقل بتهمة دعم الإرهاب, مقابل الإفراج عن الإندونيسيتين. لكن باعشير رفض الإفراج عنه بهذه الطريقة وطالب الخاطفين بإطلاق سراح الرهينتين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة