الحكومة العراقية تبحث حظر الرموز الدينية في الانتخابات   
الجمعة 1429/7/2 هـ - الموافق 4/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:32 (مكة المكرمة)، 0:32 (غرينتش)
في انتخابات سابقة سعت بعض الجماعات الشيعية للتأثير على الناخبين من خلال عرض ملصقات زعامات دينية (الفرنسية-أرشيف)
 
أفاد بيان باسم الحكومة العراقية بأن الحكومة تبحث حظر استخدام الأحزاب لصور شخصيات دينية لا تخوض الانتخابات أثناء تجمعات حملة الانتخابات المحلية.
 
وجاء في بيان للمتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أن القيام بحملة انتخابية في أماكن العبادة سيكون محظورا أيضا، وأضاف أن الحظر يأتي ضمن تعديلات على قانون الانتخابات المحلية يجري تقديمه للبرلمان للتصويت عليه.
 
وأشارت مصادر سياسية إلى أن الحظر "يستهدف بصفة أساسية منع جماعات شيعية من استخدام ملصقات آية الله العظمى علي السيستاني وغيره من زعماء الحوزة".
 
وفي انتخابات سابقة سعت بعض الجماعات الشيعية للعب على وتر المشاعر الدينية للناخبين من خلال عرض ملصقات للسيستاني بجانب ملصقات مرشحيها فيما يظهر ضمنا أنهم حصلوا على مباركته.
 
ورحب أحمد المسعودي وهو عضو بارز بالكتلة الصدرية في البرلمان بهذه الخطوة، وقال إن الكتلة تؤيد هذا الاقتراح بحظر استخدام الشخصيات الدينية والمساجد والساحات الشيعية لأغراض انتخابية.
 
من جهته أكد جلال الدين الصغير النائب عن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي استخدم صورا للسيستاني في الانتخابات في الماضي أن حزبه سيعارض الحظر.
 
المالكي يزور الإمارات (الفرنسية-أرشيف)
ومن المقرر أن تجري الانتخابات في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، لكن من المرجح أن تؤجل بسبب خلافات في البرلمان عطلت إقرار مشروع قانون للانتخابات المحلية.

الاتفاقية مع أميركا
وفي سياق أخر دعا النائب عن الحزب الإسلامي العراقي عبد الكريم السامرائي عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان في تصريحات إلى عدم الزج بالعراق في اتفاقية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة وقال إنه من الواجب أن تكون الاتفاقية التي يجرى التفاوض بشأنها قصيرة الأمد.
 
وأوضح أن هناك مجموعة من النقاط الأساسية التي اتفقت عليها الكتل السياسية في العراق، لكي تكون نتيجة الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة هي خروج العراق من الفصل السابع وأن ينال العراق استقلاله وانسحاب القطاعات العسكرية الأجنبية من العراق انسحابا كاملا، وهذا لا بد أن يوضع له سقف زمني أيضا، حسب تصريحه.
 
وفي تطور آخر يزور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الإمارات العربية المتحدة الأحد بعد إعلان أبوظبي قرارها بتعيين سفير في بغداد.
 
وتمارس واشنطن ضغوطا على حلفائها العرب لتطبيع العلاقات مع العراق بهدف تعزيز حكومته ذات الغالبية الشيعية، ومن المقرر أن يزور الملك الأردني عبد الله الثاني العراق الأسبوع المقبل في أول زيارة لقائد دولة عربية إلى العراق منذ الغزو.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة