باكستان تنفي وجود بن لادن وتستنكر التسلح الهندي   
الاثنين 1422/12/6 هـ - الموافق 18/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفضت باكستان تصريحات رئيس الوزراء الهندي بأن أسامة بن لادن قد يكون مختبئا في البلاد وقالت إنها لا أساس لها من الصحة، وأعربت في الوقت نفسه عن قلقها من شراء الهند المزيد من الأسلحة. من جهته وصف رئيس هيئة الأركان الأميركية في نيودلهي علاقات بلاده العسكرية مع الهند بأنها حيوية في مكافحة ما أسماه الإرهاب العالمي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية عزيز أحمد خان في مؤتمر صحفي ردا على سؤال عن التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي في مطلع الأسبوع عن احتمال وجود أسامة بن لادن في باكستان "هذه تكهنات لا أساس لها من الصحة تماما".

وكان فاجبايي قد قال للصحفيين يوم السبت في لكناو عاصمة ولاية أوتار براديش الهندية الشمالية إن باكستان قد توفر ملاذا آمنا لبن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/أيلول.

ريتشارد مايرز
التسلح الهندي
وفي سياق آخر أكد عزيز خان أن باكستان قلقة من "سعي الهند واقتنائها باستمرار تجهيزات دفاعية هي أكبر من حاجاتها الشرعية من أجل دفاعها"، وأضاف أن عمليات شراء الأسلحة هذه قد تؤدي إلى سباق للتسلح في شبه القارة في حين يتوجب على الجميع أن يضع موارده في خدمة معالجة الفقر والصحة والتعليم.

لكن المتحدث باسم الخارجية الباكستانية لم يعلق على الزيارة التي يقوم بها حاليا إلى نيودلهي رئيس أركان الجيوش الأميركية ريتشارد مايرز، واكتفى بالقول "عندما تنتهي الزيارة سنرى نتائجها".

ومن جهته أعلن مايرز أن التمويل الأميركي للتأهيل العسكري في الهند سيتضاعف عام 2002 ليصل إلى مليون دولار، موضحا أيضا أن بعثة عسكرية أميركية ستتوجه إلى نيودلهي خلال الشهر الجاري من أجل إتمام اتفاق الحصول على رادارات لكشف الأسلحة.

وستكون هذه أول عملية شراء أسلحة بهذا القدر من الأهمية تقوم بها نيودلهي مع واشنطن منذ إجراء التجارب النووية الهندية عام 1998. وكانت الولايات المتحدة قد رفعت معظم العقوبات التي فرضتها على الهند وباكستان اللتين أجرتا تجارب نووية في نفس الوقت تقريبا. وجاءت هذه المبادرة بعد انضمام البلدين إلى ما يسمى التحالف المناهض للإرهاب العالمي بعد الهجمات على الولايات المتحدة.

ووصف المسؤول العسكري الأميركي العلاقات العسكرية "الدافئة" بين بلاده والهند بأنها حيوية لمكافحة ما أسماه الإرهاب العالمي وللمحافظة على الأمن والاستقرار في منطقة آسيا، وقال إنه شدد على "هذه الرسالة" في لقاءاته مع جميع المسؤولين الهنود بمن فيهم وزير الدفاع جورج فرنانديز.

معرض أسلحة
وعلى صعيد ذي صلة بالتسلح الهندي أعلن مسؤول بوزارة الدفاع الهندية أن بلاده ستعرض معدات قواتها المسلحة في معرض دولي يقام بنيودلهي اعتبارا من يوم غد الثلاثاء ويستمر لمدة خمسة أيام. وتهدف الهند من خلال هذا المعرض إلى جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية للمساهمة في صناعات الدفاع.

وقال المسؤول إن المعرض الذي يحمل اسم "ديفنيكسبو إنديا 2002" ويشارك فيه نحو 26 بلدا، سيستعرض مجموعتين من السلع: الأولى تكشف خبرة الهند في الصناعات الدفاعية والتكنولوجية، والثانية استعراض الخبرة الدولية في هذا المضمار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة