مفتي العراق: المالكي يسعى لحرب أهلية   
الخميس 1435/4/21 هـ - الموافق 20/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:57 (مكة المكرمة)، 13:57 (غرينتش)
المفتي الرفاعي عرض خلال جلسة البرلمان الأوروبي عينة من انتهاكات حقوق الإنسان بالعراق (الجزيرة)

اتهم مفتي العراق رافع الرفاعي حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بمحاولة إشعال حرب أهلية عبر ما سماها توجهاتها الطائفية, مشيرا إلى انتهاكات مختلفة لحقوق الإنسان.

وقال الرفاعي في كلمة ألقاها أمس في البرلمان الأوروبي إن ما تعرض له أهل السنة في العراق من قتل واعتقال وتعذيب يكاد لا يوصف.

وأضاف أن حكومة المالكي تريد ضرب الشعب بعضه ببعض في مسعى للدفع بالعراق نحو حرب أهلية. وقال المفتي إن الشعب العراقي سيكون الخاسر في حال وقعت هذه الحرب.

وتأتي تصريحات الرفاعي في وقت تواصل فيه القوات الحكومية حملة عسكرية بمحافظة الأنبار غرب البلاد أدت خلال أسابيع إلى مقتل المئات, وتهجير نحو 150 ألفا.

وتتهم عشائر بالأنبار الجيش بـ"ممارسات طائفية", وهو ما تنفيه الحكومة. وكان المالكي قد رفض أمس انتقادات معارضيه للعمليات الجارية بالأنبار التي بدأت نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي بفض اعتصام بالرمادي, وكان أعلن قبل ذلك مرارا بأن القوات الحكومية تستهدف فقط مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وفي الكلمة التي ألقاها في البرلمان الأوروبي, عرض الرفاعي ما اعتبرها انتهاكات تقوم بها الحكومة, وتشمل الاعتقال العشوائي والتعذيب والإعدام خارج إطار القضاء, والاغتصاب.

وقال المفتي إن تلك الانتهاكات تخالف كل الاتفاقيات والقوانين الدولية الإنسانية. وكان زعيم التيار الصدري بالعراق مقتدى الصدر قد اتهم الثلاثاء المالكي بـ"الدكتاتورية", وقال إن كل من يعارض حكومته يُتهم بالإرهاب.

وخلال الشهر الماضي, اتهم النائب البارز بالبرلمان الأوروبي ستروان ستيفنسون رئيس الوزراء العراقي بشن "حملة إبادة" على السّنة في بلاده.

وأضاف ستيفنسون أن الحملات الأخيرة التي يشنها الجيش بالفلوجة والرمادي بمحافظة الأنبار تشكل "آخر مرحلة من حملة نوري المالكي للقضاء على أي معارضة لنظامه" قبل انتخابات الثلاثين من أبريل/نيسان المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة