فضائح جنسية تلاحق موظفي الإغاثة غربي أفريقيا   
الأربعاء 1422/12/15 هـ - الموافق 27/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
لاجئون من سيراليون في غينيا (أرشيف)

أرسلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فريقا من المحققين إلى ثلاث من دول غربي أفريقيا هي غينيا وليبيريا وسيراليون للتحقيق مع عمال إغاثة في تلك البلدان بعد أن كشف تقرير أن موظفين من 40 منظمة إغاثية يجبرون اللاجئين الأطفال على ممارسة الجنس مقابل الطعام والدواء.

وأشار التقرير إلى أن نحو 70 من موظفي الإغاثة في الدول الثلاث كانوا يستغلون الأطفال اللاجئين جنسيا مقابل منحهم المواد الغذائية والأدوية وتجهيزات أخرى يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.

وقال مسؤول كبير في الأمم المتحدة غربي أفريقيا إن المفوضية سترسل فريقا ذا صلاحيات واسعة من جنيف سيعمل جاهدا على تقديم الجناة إلى القضاء. ومعظم الاتهامات تتعلق بفتيات من اللاجئين تراوح أعمارهن بين 13 و18 عاما. وكشفت التقارير كذلك أن جنود حفظ السلام الأجانب في سيراليون متورطون في ذلك.

وقد أيدت منظمات إغاثية كبرى مثل كير وأطباء بلا حدود التقارير التي تتحدث عن التحرشات الجنسية للأطفال في مخيمات اللاجئين غربي أفريقيا، معتبرة أن مثل تلك التحرشات يعتبر شائعا في تلك المنطقة.

وتأتي الفضيحة الأخيرة لموظفي الإغاثة لتزيد عبء الفضائح التي تواجهها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في أفريقيا، حيث أشار تقرير لمحققين من المنظمة الدولية الشهر الماضي أن موظفيها في نيروبي جمعوا ملايين الدولارات بشكل غير قانوني من لاجئين لمساعدتهم على مغادرة أفريقيا في أوائل التسعينيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة