مخاطر تتهدد سجون بريطانيا   
الأربعاء 1433/2/3 هـ - الموافق 28/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:36 (مكة المكرمة)، 12:36 (غرينتش)

خفض ميزانية السجون يهدد بتزايد أعمال الشغب (الفرنسية)

حذر مسؤولو السجون البريطانية من أن التهديد من أعمال الشغب في السجون يتزايد بسرعة بسبب النقص في موظفي الخدمة وتخفيضات الميزانية وإغلاق المرافق.

وقالت رابطة ضباط السجون للحكومة إنها تخشى تعرض سلامة الضباط والسجناء للخطر بسبب بلوغ عدد السجناء مستويات لا يمكن تحملها.

فقد تزايد عدد المسجونين في إنجلترا وويلز بنحو أربعة آلاف سجين في العام الماضي ليصل إلى 87 ألفا و393 سجينا هذا الأسبوع، وهو أعلى رقم على الإطلاق في أعياد الميلاد. ومن المتوقع أن يستمر العدد في الزيادة العام المقبل مما يزيد احتمال طلب وضع بعض المساجين في زنازين الشرطة.

وتأتي هذه الزيادة الكبيرة في وقت تواجه فيه وزارة العدل ضغطا في الإنفاق بنسبة 28% على مدار السنوات الثلاث القادمة. وكان وزير العدل كينيث كلارك أمر بإغلاق أربعة سجون وتم تعليق الخطط السابقة للحكومة لبناء سجون.

ويشير تحليل لآخر أرقام لمصلحة السجون أن ثلثي السجون مكتظة الآن بحيث لا تستطيع توفير مستوى لائق من الإقامة. وبعض أكبر سجون البلد، بما في ذلك بريكستون وونسورث وبريستون، تعمل بنسبة 50% زيادة على الإقامة العادية المعتمدة. وهذا معناه أن معظم السجناء يجب أن يتشاركوا زنازين مصممة لنزيل واحد فقط.

وقال رئيس رابطة السجون إن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن تضطر الحكومة إلى اللجوء إلى وضع المساجين في زنازين الشرطة، ودعا إلى إعادة فتح ثلاثة سجون معطلة.

يشار إلى أن فترة أعياد الميلاد غالبا ما تثير مخاوف بشأن الانضباط لأن التوظيف يكون في مستوى أدنى من المعتاد ويمكن لنزلاء السجن أن يكونوا صعبي المراس بسبب حجزهم خلال موسم الأعياد.

ومن جانبه حذر وزير العدل في حكومة الظل صادق خان أمس من أن إلغاء خطط مباني السجون وإغلاق سجون ومضاعفة السجناء في الزنازين يعني أن فرصة التأهيل تكاد تكون صفرا بينما يزداد احتمال المشاكل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة