بوش يجدد دعمه لكولومبيا ويزور غواتيمالا   
الاثنين 1428/2/23 هـ - الموافق 12/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:44 (مكة المكرمة)، 2:44 (غرينتش)

دعم أميركي للرئيس الكولومبي الذي يعاني من آثار فضيحة المليشيات اليمينية (رويترز)

اختتم الرئيس الأميركي جورج بوش زيارة قصيرة لكولومبيا وتوجه إلى غواتيمالا, المحطة الرابعة, من جولته في أميركا اللاتينية.

وجدد بوش لنظيره الكولومبي ألفارو أوريبي خلال محادثاتهما في العاصمة بوغوتا دعم الولايات المتحدة لكولومبيا في حربها ضد المتمردين وتجار المخدرات.

وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك للرئيسين "لقد كنا وسنظل أصدقاء"، وأشار إلى أنه سيطالب الكونغرس بالحفاظ على الحجم الحالي للمساعدات المقدمة إلى كولومبيا التي تصل إلى سبعمائة مليون دولار سنويا.

ويعد بوش أول رئيس أميركي يزور كولومبيا منذ 25 عاما، وجاء الدعم الأميركي للرئيس أوريبي في وقت حساس إثر فضيحة سجن مؤخرا فيها ثمانية من أقرب حلفائه في البرلمان إضافة إلى مدير استخباراته الداخلية، بتهمة التآمر مع المليشيات اليمينية المعروفة باسم قوات الدفاع الذاتي الكولومبية.

وحصلت بوغوتا على أكثر من أربعة مليارات دولار معظمها معونة عسكرية ومعونة لمكافحة المخدرات من الولايات المتحدة منذ عام 2000، مما يجعلها واحدة من أكثر الدول التي تتلقى مساعدات من الولايات المتحدة خارج الشرق الأوسط.

ولكن بسبب القلق من فضيحة العلاقة بالمليشيات وحقوق الإنسان تحفظت الأغلبية الديمقراطية بالكونغرس على طلب البيت الأبيض تقديم 3.9 مليارات دولار في شكل معونات جديدة. وطالب الديمقراطيون بالمزيد من الضمانات قبل الموافقة على اتفاقية تجارية وقعت مع كولومبيا.

احتجاجات
الاحتجاجات مستمرة منذ أيام في بوغوتا (رويترز)
وقد تظاهر الآلاف وسط العاصمة الكولومبية احتجاجا على زيارة الرئيس الأميركي وأحرقوا أعلاما أميركية رغم الإجراءات الأمنية المشددة. وحاول بعض المحتجين اختراق الطوق الأمني على بعد نحو 1.6 كلم من قصر الرئاسة حيث جرت محادثات بوش.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين واعتقلت العشرات وأفادت أنباء بوقوع جرحى في المصادمات.

وكانت السلطات الكولومبية قد نشرت 21 ألف جندي وشرطي في بوغوتا لتأمين زيارة الرئيس الأميركي تحسبا لهجمات قد يشنها المتمردون اليساريون من عناصر الجيش الثوري الكولومبي (فارك).

شافيز (يسار) وموراليس من أبرز المعارضين لسياسات واشنطن في أميركا اللاتينية (الفرنسية)
جولة شافيز
أما الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز فواصل جولته الموازية لجولة بوش واتهم خلال زيارته إلى بوليفيا الإدارة الأميركية بالتحضير لاغتيال مسؤولين ولانقلابات في أميركا اللاتينية.

جاء ذلك خلال خطاب حماسي أمام آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في قاعدة عسكرية بمدينة إيل آلتو الضاحية الشعبية للعاصمة البوليفية لاباز.

وقال شافيز "انتبهوا أيها الرفاق العسكريون، لأن واحدة من أبرز مهمات سفارات الولايات المتحدة هي التسلل إلى صفوف القوات المسلحة وشراء العسكريين لاستخدامهم في الدفاع عن الإمبراطورية".

وعلى غرار ما فعل يوم الجمعة خلال مظاهرة حاشدة في بوينس أيرس، وصف شافيز الرئيس الأميركي بأنه "جثة سياسية تتنكر بزي الحَمَل". ووقع شافيز أيضا بضعة اتفاقات تعاون مع نظيره إيفو موراليس.

وقد انضمت بوليفيا إلى "بنك الجنوب" وهو منظمة ترمي إلى التنمية أكد شافيز أنها ستتصدى لصندوق النقد الدولي والنفوذ الأميركي فيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة