وزيرة إسرائيلية تعتبر الحرب على لبنان إخفاقا خطيرا   
الاثنين 1428/4/13 هـ - الموافق 30/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:49 (مكة المكرمة)، 19:49 (غرينتش)

تمير اعتبرت أن صناعة القرارات بحاجة لإعادة نظر (الفرنسية-أرشيف)

وديع عواودة-شفاعمرو

رحبت وزيرة التربية والتعليم الإسرائيلية يولي تمير بعمل لجنة فينوغراد، معتبرة أن الحرب الأخيرة على لبنان تأتي ضمن سلسلة طويلة من الإخفاقات الخطيرة في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ووصفت مواقف حكومتها السياسية بـ"الجبانة".

وفي تلميح لتحفظها على قيادة رئيس الحكومة إيهود أولمرت أكدت تمير في تصريح للجزيرة نت خلال زيارتها لمدينة شفاعمرو داخل أراضي 1948، أن طريقة صناعة القرارات أيضا بحاجة لإعادة نظر، وأنه "لا بد من استخلاص الدروس وتصليح المعوج".

تمير وصفت مواقف حكومتها السياسية بـ"الجبانة" (الجزيرة نت)
وحول مدى قلقها من أن تطيح نتائج لجنة التحقيق في الحرب التي نشرت اليوم الاثنين بالحكومة، قالت إنها لا تخشى انعكاسات ذلك على مستقبل الحكومة، بل ما تخشاه هو عدم إصلاح ما هو فاسد والاكتفاء بالأقوال وإعلان النوايا وعدم تعلم الدروس فعلا.

وذكرت الوزيرة أن تقارير مراقب الدولة التي تكشف حجم تورط رئيس الحكومة ورموزها في فضائح فساد كثيرة، تشكل ظاهرة مؤسفة ومضرة، ولفتت إلى الحرج الناجم عن خضوع المستوى السياسي كل الوقت لشبهات وتحقيقات وإجراءات قضائية داعية إلى التريث وانتظار ما ستفرزه تحقيقات الشرطة.

ودعت حكومتها إلى "الامتناع عن القيام بهجمة واسعة على قطاع غزة" ومنح الحكومة الفلسطينية فرصة معالجة الموضوع والاضطلاع بمسؤولياتها لمنع إطلاق الصواريخ على المستوطنات.

خطوة عقيمة
وكررت وزيرة التعليم الإسرائيلية موقفها بأن المفاوضات السياسية مع الحكومة الفلسطينية يجب أن تبدأ لحظة اعتراف الأخيرة بإسرائيل، لكنها وجهت انتقادات لما أسمته إحجام حكومة أولمرت عن لعب دور حقيقي لتحريك مسيرة السلام واصفة مواقفه بـ"الجبانة" في المجال السياسي.

تمير دعت أولمرت إلى قبول المبادرة العربية (الفرنسية)
وأشارت إلى أن عملية التجميع والانطواء التي ابتكرها أولمرت ولم تخرج لحيز التنفيذ هي خطوة عقيمة، موضحة أنها لم تؤمن يوما بالخطوات الأحادية الجانب.

إسرائيل عنصرية
ودعت وزيرة التعليم رئيس حكومتها إلى قبول المبادرة العربية للسلام لافتة إلى أنها تؤيد تبني كل مبادرة تأتي من العالم العربي والتعامل معها كمبادرة سياسية حقيقية.

وتعقيبا على تقارير نشرت مؤخرا حول تفشي العنصرية في إسرائيل أعربت تمير عن قلقها من الظاهرة، موضحة أن إسرائيل باتت دولة عنصرية وتحتاج للكثير من التربية في مواجهتها، ولفتت إلى أنها ستعلن العام الدراسي القادم عاما للـ"تسامح ومكافحة العنصرية".

وكانت تمير قد زارت ليلة أمس ووزير الثقافة غالب مجادلة شفاعمرو وشاركا في افتتاح بيت الموسيقى في المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة