وزارة الدفاع البريطانية تعاني نقصا في الكوادر المدربة   
الأحد 1429/8/22 هـ - الموافق 24/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:46 (مكة المكرمة)، 19:46 (غرينتش)

صورة أرشيفية لطائرتين بريطانيتين من طراز نمرود (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة إندبندنت أون صنداي اليوم أن وزارة الدفاع البريطانية تواجه نقصا حادا في الموظفين المدنيين والمهندسين والخبرة الفنية، الأمر الذي باتت معه تعاني في سبيل صيانة طائراتها وجعل تزويد قواتها في أفغانستان بالمعدات محفوفا بالخطر.

وأكدت الصحيفة –نقلا عن مذكرات جرى تسريبها- أن كبار القادة العسكريين حذروا كذلك من مغبة الاضطرار إلى إبقاء الغواصات النووية راسية في أحواض السفن خلال الثمانية عشر شهرا القادمة ما لم تحل أزمة النقص في طواقم الغواصات والفنيين النوويين.

وكشفت مذكرة صاغها الشهر الماضي رئيس دائرة الإمدادات بوزارة الدفاع أن الأخيرة تبذل قصارى جهدها من أجل الإسراع بإرسال طلبياتها من المعدات الأرضية وأجهزة المراقبة إلى القوات البريطانية في أفغانستان والعراق. وطالبت المذكرة أيضا بانتداب موظفين من دوائر أخرى إليها لسد الفجوة في هيئة العاملين لديها.

وحذرت مذكرة ثانية من مجلس سياسات صيانة الطائرات بالوزارة من أن الوزارة أضحت تفتقر إلى الخبرات في صيانة طائراتها بعد سنوات من تطبيق سياسات الخصخصة وتقليص عدد العاملين.

وعزا عالمون ببواطن الأمور -بحسب الصحيفة- أسباب حوادث تحطم الطائرات الحربية العديدة إلى نقص الخبرة أو فقدان المهارة المهنية. وكان أهم تلك الحوادث هو انفجار طائرة نمرود فوق سماء قندهار بأفغانستان بسبب تسرب للوقود في سبتمبر/أيلول 2006 مما أدى لمصرع 14 شخصا كانوا على متنها.

وفي لقائه أسر الضحايا مطلع العام الجاري, اعترف وزير الدولة بوزارة الدفاع البريطانية بوب أينزويرث أن الافتقار إلى مهندسين مدربين كان السبب وراء التأخر في تزويد ما تبقى من أسطول طائرات نمرود بالحد الأدنى من المواصفات المطلوبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة