تعثر انتشال جثث قبالة تونس   
الأحد 1432/7/5 هـ - الموافق 5/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:51 (مكة المكرمة)، 7:51 (غرينتش)

المركب المنكوب كان يقل أكثر من 800 من جنسيات مختلفة (الفرنسية)

تسبب سوء الأحوال الجوية بتعثر عمليات انتشال جثث ما بين 200 و270 مهاجرا غير قانوني غرق مركبهم الثلاثاء الماضي قبالة السواحل التونسية.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن رئيس مديرية الحرس البحري بمحافظة صفاقس المقدم طاهر الأندلسي قوله إن عملية انتشال جثث الغرقى قد تنطلق خلال الساعات القادمة حسب تطور الأحوال الجوية.

وأشار الأندلسي إلى أنه تم انتشال جثة غريق واحد الأربعاء الماضي، وأن أحد الناجين لقي حتفه بعد تلقيه الإسعافات الأولية.

وكان العقيد بالبحرية التونسية كمال العكروت أكد قبل ذلك إنقاذ 583 شخصا من ركاب المركب بينهم نحو تسعين امرأة وعشرين طفلا أغلبهم من جنسيات أفريقية وبعضهم من آسيا.

ونفى العكروت صحة أنباء أوردتها وكالة الأمم المتحدة للاجئين والهلال الأحمر التونسي عن انتشال عشرات من جثث المهاجرين الغرقى.

وتحدثت الوكالة الأممية الجمعة عن انتشال "150 جثة"، فيما تحدث الهلال الأحمر التونسي عن انتشال 123 جثة وإيداعها بمشرحة مستشفى مدينة صفاقس (275 كلم جنوب تونس العاصمة).

وأفادت وكالة الأنباء التونسية في وقت سابق بأن المركب المنكوب أبحر من سواحل ليبيا في رحلة هجرة غير قانونية باتجاه إيطاليا وعلى متنه أكثر من 800 من جنسيات أفريقية وآسيوية مختلفة قالت إنهم هربوا من الحرب الدائرة في ليبيا بين الثوار وكتائب القذافي.

وتعطل محرك المركب على بعد عشرين ميلا من سواحل جزيرة قرقنة التونسية قبل أن يجنح في وقت لاحق ويغرق ما بين 200 و270 شخصا من ركابه.

وقالت الوكالة إن السبب الرئيسي لجنوح المركب وغرق عدد كبير من العالقين يعود إلى تدافع راكبيه المتعلقين بأمل النجاة إلى زوارق الحرس والجيش التونسيين، إضافة إلى سوء الأحوال الجوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة