نائب شافيز يتولى السلطة وانقسامات بالجيش الفنزويلي   
الأحد 1423/2/1 هـ - الموافق 14/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس فنزويلا المخلوع هوغو شافيز أثناء احتفال أقيم في كاراكاس(أرشيف)

أعلن الوزير الفنزويلي المكلف شؤون الرئاسة رافائيل فارغاس أن ديوسدادو كابيللو, نائب الرئيس المخلوع هوغو شافيز تسلم مساء أمس مسؤولياته كرئيس لفنزويلا بعد استقالة الرئيس بالوكالة بيدرو كارمونا الذي اعتقل مع جميع وزرائه ومساعديه.

وأضاف أن وفدا من مؤيدي شافيز الذي أطاح به انقلاب عسكري سيتوجه إلى جزيرة أورشيلا (الكاريبي) لإعادته إلى كراكاس.

وقال كابيللو إنه سيتولى بشكل مؤقت الرئاسة إلى أن يظهر شافيز مرة أخرى. وأخذ شافيز إلى السجن العسكري بعد الانقلاب الذي وقع يوم الجمعة واحتجز منذ ذلك الوقت في سجن انفرادي. وذكرت الأنباء أن مفاوضات تجرى لتمكين الرئيس شافيز من العودة لممارسة عمله.

وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية وليام لارا بعد إعادة البرلمان في وقت متأخر الليلة الماضية إن شافيز مازال معتقلا في قاعدة توريامو البحرية على بعد 100 كلم غربي كراكاس مشيرا إلى أن مفاوضات تجرى للإفراج عنه كي يستعيد مهامه.

وقد وصل لارا إلى قصر ميرافلوريس مساء أمس مع جميع وزراء حكومة شافيز وآلاف المؤيدين للرئيس المخلوع بمن فيهم العديد من العسكريين الذين احتلوا القصر بعد مغادرة الرئيس بالوكالة بيدرو كارمونا الذي لجأ إلى قلعة تيونا أكبر قاعدة عسكرية في كراكاس.

وسيطر أنصار شافيز الغاضبون على محطتي تلفزيون على الأقل في كراكاس. وقد وقعت مواجهات أدت لمقتل ثلاثة أشخاص وجرح 18 آخرين أمام القصر الرئاسي، وقالت وكالات الأنباء إن مناهضين لشافيز تصدوا لمؤيديه في محاولة لمنعهم من الوصول للقصر الرئاسي.

كما أعلن وزير الدفاع في حكومة كارمونا المستقيل الأميرال هكتور راميريز أن الجنرال لوكاس رينكون أعيد إلى منصبه كقائد للقوات المسلحة الفنزويلية.

بيدرو كارمونا
وعلى أثر هذه التطورات قرر الرئيس بالوكالة الاستقالة بعد يوم واحد فقط من توليه السلطة. وقال كارمونا للصحفيين بعد يوم مضطرب تسربت فيه السلطة من بين يديه وسيطرت القوات الموالية لشافيز على قصر الرئاسة "بكل المسؤولية أمام الأمة والشعب الفنزويلي أقدم استقالتي".

تأتي هذه التطورات بعيد ضغوط من الجيش طالب فيها بإعادة المؤسسات المنتخبة من بينها البرلمان والقضاء كشرط لدعمه الحكومة المؤقتة. وقد أضطر الرئيس الفنزويلي بالوكالة إلى إعلان إحياء الجمعية الوطنية (البرلمان) التي حلت يوم الجمعة بمرسوم أصدرته الحكومة الانتقالية التي تسلمت السلطة خلفا للرئيس شافيز.

وقد أعلنت كوبا ترحيبها بشافيز إذا أرغمه الجيش على مغادرة فنزويلا بالقوة. ويعتبر الرئيس الكوبي فيدل كاسترو من الأصدقاء المقربين للرئيس شافيز. وقد طلب شافيز بعيد الإطاحة به السماح له بالتوجه إلى كوبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة