طالبان تنفي إلقاء بعض سلاحها   
الثلاثاء 1431/10/20 هـ - الموافق 28/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:04 (مكة المكرمة)، 18:04 (غرينتش)
مسلحون من طالبان في قندهار يوليو الماضي (الجزيرة-أرشيف)

نفت طالبان أن تكون جماعاتٌ صغيرة منها ألقت السلاح، كما ذكر قائد القوات الأميركية والدولية الجنرال ديفد بترايوس، وكرّرت شرطا قديما لمحاورة كابل هو رحيل القوات الأجنبية أولا، في وقت أعلن فيه عن مقتل نائب حاكم ولاية غزني في تفجير انتحاري.

وكان بترايوس تحدث اليوم لوكالة الأنباء الفرنسية عن عشرين جماعة صغيرة من طالبان بدأت تتصل بالحكومة الأفغانية والقوات الأجنبية لتلقي سلاحها، وإن اعتبر ذلك مجرد مرحلة أولى لا ترقى إلى أن توصف بمفاوضات.

كما تحدث ضمنا عن مفاوضات على مستوى عالٍ بين الحكومة الأفغانية وقادةٍ كبار من طالبان عندما قال "التصالحُ مع كبار مسؤولي طالبان اختصاص الحكومة الأفغانية".

شرط قديم
لكن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد نفى هاتفيا لوكالة الأنباء الفرنسية وجود أي اتصال بين التنظيم والحكومة الأفغانية والقوات الأجنبية.

ووصف بترايوس برجل يحاول "تقوية عزيمته بالإدلاء بتصريحات كاذبة"، وأكد أن "لا أحد من مقاتلينا سيقبل مفاوضة الغزاة الأجانب أو أذنابهم".

كما كرّر شرط طالبان الرئيسي لفتح حوار، وهو "انسحابٌ كامل وغير مشروط للقوات الغازية من بلادنا". 

وأطلقت الحكومة الأفغانية خطةَ مصالحة تشمل برنامجا تموّله المجموعة الدولية لتوفير المال والوظائف لمن يسلم نفسه من طالبان، لكنه يعرض أيضا مفاوضة كبار قادة التنظيم.

آثار الهجوم الانتحاري الذي قتل نائب حاكم غزني (الفرنسية)

ويشرف على الخطة مجلسٌ أعلى للسلم يضم ستين عضوا بينهم نساء وزراء وزعماء حرب سابقون، وأيضا مسؤولون سابقون في طالبان.

وكجزء من الخطة وكبادرة حسن نية، أمر الرئيس حامد كرزاي في يونيو/حزيران الماضي بمراجعة ملفات مئات السجناء الذين يشتبه في صلاتهم بطالبان.

الوضع الأمني
أمنيا أعلن عن مقتل ستة أشخاص على الأقل بينهم نائب حاكم غزني شرقي أفغانستان في هجوم انتحاري اليوم.

وأوضح مسؤول في شرطة الحدود أن الانتحاري كان يقود دراجة نارية، وفجّر نفسه خلف سيارة تقل كاظم علي يار نائب الحاكم وولده واثنين من حراسه.

كما أعلنت القوة الدولية للمساعدة الأمنية (إيساف) مقتل اثنين من جنودها في هجوميْن منفصلين شرقي أفغانستان الأحد والاثنين.

من جهته أرسل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي فريقا إلى لغمان شرقي البلاد للتحقق من إفادات قرويين تحدثوا عن وقوع قتلى مدنيين في هجمات جوية وبرية نفذتها إيساف.

وتقول القوة الدولية إن أكثر من 250 جنديا أفغانيا وأجنبيا خاضوا معارك مع المسلحين السبت الماضي وقتلوا ثلاثين منهم، ولم تبلّغ حينها عن قتلى مدنيين.

لكن إيساف قالت اليوم إنها أرسلت فريقا مستقلا إلى المنطقة للتحقق من احتمال سقوط قتلى مدنيين.

والقتلى المدنيون أحد مصادر التوتر في العلاقات بين كرزاي والدول الغربية التي تحتفظ بوجود عسكري في أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة