السلفادور تخشى هجمات انتقامية وتطلب من بوش مساعدتها   
الأربعاء 1426/6/14 هـ - الموافق 20/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:00 (مكة المكرمة)، 13:00 (غرينتش)

السلفادور قلقة من استهدافها كنظيرتها لندن بسبب دعمها للحرب على العراق (الفرنسية-أرشيف)

طلبت السلفادور
من الولايات المتحدة مساعدتها في التصدي لما أسمته خطر الإرهاب، على خلفية مخاوف من استهدافها بسبب مشاركتها بقوات في العراق.

 

وقال رئيس السلفادور توني ساكا إنه طلب دعما من واشنطن "بسبب قدراتها الاستخباراتية" خلال لقائه مع الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي.

 

وأشار ساكا إلى أنه أمر بمضاعفة إجراءات الأمن في الموانئ والجمارك والمطار الدولي بعد تفجيرات لندن في 7 يوليو/ تموز الجاري التي أودت بحياة 56 شخصا وإصابة المئات.

 

وأرسلت السلفادور -وهي الدولة الوحيدة في أميركا اللاتينية التي أيدت الحرب على العراق- نحو 380 جنديا إلى هناك منذ منتصف العام 2003 وتلقت حتى الآن تهديدات متكررة من بعض الجماعات المسلحة بجعلها "حمام دم" في المستقبل.  

 

وأبقت السلفادور فرقتها في العراق رغم أنها كانت تستبدلها كل عدة أشهر، فيما فضلت مثل هندوراس ونيكاراغوا وجمهورية الدومينيكان سحب قواتها.

 

وليس لمشاركة السلفادور تأثير كبير من ناحية حجم القوات، لكنها تمثل أهمية رمزية لواشنطن التي لا يتمتع احتلالها للعراق بأي شعبية في معظم دول أميركا اللاتينية.

 

يأتي قلق السلفادور بعد تفجيرات لندن، حيث أظهر استطلاع حديث للرأي أن ثلثي البريطانيين يرون صلة مباشرة بينها وبين مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق، رغم أن الحكومة البريطانية رفضت الربط المباشر بينهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة