إسرائيل باعت بالمزاد هدايا قادة عرب وأجانب بعد حجب هويتها   
الخميس 1429/12/14 هـ - الموافق 11/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)
هدية عرضت للبيع في المزاد العلني في هرتزليا (الجزيرة نت)
وديع عواودة-حيفا

يختتم في مدينة هرتزليا اليوم الأربعاء معرض مزاد علني لبيع هدايا تلقاها قادة إسرائيليون من جهات دولية وعربية مختلفة, بيعت الأغلبية الساحقة منها نهاية الشهر الماضي.
 
وشملت المعروضات سلاسل حلي ماسية وخواتم وأساور ذهب وفضة مرصعة بأحجار كريمة، وسجائر كوبية الصنع من نوع "كوهيبا"، وسجادا من صنع إيراني وتركي وأفغاني وأوزبكي، وأثاثا وأثريات، وتحفا فنية وساعات يد وحائط وتماثيل خشبية ومعدنية نادرة وأجهزة راديو متنقلة وكاميرات وعباءات بدوية مطرزة يدوية الصنع.
 
ويقول مدير صالة عرض المزاد العلني في هرتزليا دوف حزان إن الهدايا خلاف الأعوام السابقة, طرحت للبيع هذه المرة بعد حجب هويتها, بسبب الحساسية الدبلوماسية التي رافقت العملية العام الماضي, إذ احتجت دول أجنبية وعربية لذا "أزلنا هذا العام الرموز أو الكلمات التي تكشف عن هوية مقدم الهدية أو متلقيها".
 
ويضيف دوف حزان للجزيرة نت أن حجب الهوية أفقد الهدايا قيمتها الرمزية وخفض ثمنها, وقد ابتُدِئ في بيع كل غرض بسعر أولي هو عشرة دولارات, ومائة دولار للمجوهرات.
 
وبدأت السلطات الإسرائيلية عرض الهدايا في بيت "تيروش" للمزاد العلني نهاية الشهر الماضي, لأن المتحف لا يستطيع الاحتفاظ بها لكثرتها حسب دوف حزان الذي تحدث عن ألفين ومائتي غرض من "الأموال المتروكة" التي لا وريث لها علاوة على ألف و297 هدية لهواة جمع التذكارات", بيعت حتى اليوم الأربعاء.
 
ويحظر القانون الإسرائيلي على القادة الكبار التصرف بهدايا تقدم لهم وهم في وظائفهم الرسمية, لتعرض للبيع سنويا بعد تخزينها في أرشيف المالية وتحول أثمانها لخزينة الدولة, لأن "احتفاظ المهدى له بالهدية يعني حيازة رشوة". 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة