عباس يتصل بهنية وفتح تنفي تلقي أسلحة من مصر   
الخميس 7/12/1427 هـ - الموافق 28/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:18 (مكة المكرمة)، 15:18 (غرينتش)

هنية سيبدأ جولة عربية وإسلامية بعد أداء فريضة الحج (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أجرى اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء إسماعيل هنية هو الأول من نوعه منذ تصاعد المواجهة مؤخرا بين حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).

جاء اتصال عباس بهنية بعد خروجه من قطاع غزة برفقة عدد من الوزراء عبر معبر رفح الحدودي في طريقه للسعودية لأداء فريضة الحج. وقد أرسل العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز طائرة خاصة ملكية إلى مطار العريش المصري لنقل هنية ومرافقيه إلى السعودية.

وكان هنية قبل منذ أيام دعوة من عاهل الأردن لزيارة عمان حيث من المقرر أن يجتمع مع الرئيس عباس لمناقشة السبل الكفيلة بإنهاء الاحتقان السياسي بين حركتي فتح وحماس. ومن المتوقع أن يبدأ هنية بعد الحج جولة تشمل دولا عربية وإسلامية كما سيجري في السعودية محادثات مع كبار المسؤولين.

من جهة أخرى نفى ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان حدوث أي لقاء بين الحركة ومسؤولين إسرائيليين في لندن، وقال في لقاء مع الجزيرة إن هذه الأنباء لا أساس لها وعارية من الصحة.

كان الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة قد قال للجزيرة إن لديه معلومات مؤكدة عن لقاء مسؤولين من حماس في لندن مع مسؤولين إسرائيليين وإعدادهم على امتداد أربعة أشهر وثيقة سماها وثيقة جنيف الحماسية.


الرئاسة الفلسطينية نفت بشدة تلقي أسلحة لقواتها (الفرنسية-أرشيف)
مزاعم إسرائيلية
في سياق آخر نفت الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية حول إدخال السلطات المصرية شحنة من الأسلحة والذخيرة إلى أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة للرئاسة وفتح.

وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن هذه الأنباء عارية من الصحة تماما، وطالب كافة وسائل الإعلام بتحري الدقة في الحديث عن هذا الموضوع.

من جهته قال المتحدث باسم فتح محمد حوراني إن هذه المعلومات كذب وإن وسائل الإعلام الإسرائيلية تتعمد اختلاق هذه الأكاذيب لتوسيع حدة التوتر بين فتح وحماس.

كانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ذكرت أن الشحنة مكونة من 2000 بندقية آلية و20 ألف مشط ومليوني رصاصة، وأكدت أن إرسالها تم بمقتضى اتفاق جرى عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أثناء لقائهما مساء السبت الماضي في القدس.

الوضع بالضفة
وفي الضفة الغربية رفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها عن مدينة نابلس التي كانت مسرحا لمواجهات بين مواطنين فلسطينيين ومستوطنين يهود.

يأتي ذلك في وقت تفاعلت فيه دوليا قضية المستوطنة التي أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس الموافقة على تشييدها في الضفة الغربية لأول مرة منذ العام 1992.

وأعلنت واشنطن والاتحاد الأوروبي أن بناء إسرائيل مستوطنة جديدة في الضفة يشكل انتهاكا لالتزاماتها التي نصت عليها "خريطة الطريق" لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة