عشرة قتلى في أعمال عنف قبلية في باكستان   
السبت 1422/2/26 هـ - الموافق 19/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعمال عنف في باكستان (أرشيف)
لقي عشرة أشخاص مصرعهم وأصيب 17 آخرين بجروح في اشتباك بالأسلحة النارية اندلع صباح اليوم بين قبيلتين متناحرتين في إحدى القرى النائية جنوبي إقليم السند.

وقال متحدث باسم الشرطة الباكستانية إن قبيلة بوغتي هاجمت بأسلحتها الأتوماتيكية قرية تابعة لقبيلة دومكي في منطقة كاندكوت التي تبعد نحو 450 كلم شمالي كراتشي العاصمة الإقليمية للسند. وفتح رجال قبيلة دومكي النار على المهاجمين وأوقعوا عددا من الإصابات بين صفوفهم.

وأضاف المتحدث أن العديد من المصابين في حالة خطرة. وأوضح أن سبب الاشتباكات يعود إلى عداوة قديمة بين القبيلتين، من دون أن يخوض بالمزيد من التفاصيل.

يشار إلى النزاعات القبلية والأسرية في المناطق الريفية من باكستان غالبا ما تنتقل من جيل إلى آخر ويتم تسويتها بعمليات قتل انتقامية توقع العديد من القتلى بين القبائل المتناحرة.

العنف الطائفي
في غضون ذلك، أحرق أنصار جماعة حركة السنة اليوم عدة عربات وأغلقوا الطرق في مدينة كراتشي احتجاجا على مقتل زعيم في الحركة وعدد من أنصاره على يد مسلحين مجهولين أمس .


أسفرت أعمال العنف بين الغالبية السنية والأقلية الشيعية في باكستان عن سقوط ثلاثة آلاف قتيل في السنوات العشر الأخيرة.

وقالت الشرطة إن العديد من المتاجر في الأجزاء الجنوبية والغربية من كراتشي قد أغلقت أبوابها اليوم خوفا من وقوع أعمال انتقامية.

وكان ستة أشخاص يستقلون ثلاث دراجات نارية أطلقوا النار عقب صلاة الجمعة على سيارة زعيم حركة السنة سليم قادري ولاذوا بالفرار. وقد قتل قادري على الفور بالاضافة إلى اثنين من أقاربه وسائقه والحارس الشخصي وشرطي كان قرب المكان. كما جرح ثلاثة آخرون بينهم اثنان من أبناء سليم قادري إصاباتهم خطيرة.

وحملت الشرطة جماعة جيش الصحابة السنية المنافسة المسؤولية عن الحادث. لكن هذه الجماعة نفت ذلك.

وقال رئيس شرطة كراتشي طارق جميل ان الشرطة اعتقلت 40 شخصا من أعضاء جيش الصحابة يشتبه بتورطهم في مقتل قادري. وأكد أن الشرطة قتلت أحد أفراد هذه الجماعة أثناء محاولته الفرار بعد الحادث مباشرة. لكن متحدثاً باسمها نفى أي علاقة لهذا الشخص بالجماعة.

وأسفرت أعمال العنف بين الغالبية السنية والأقلية الشيعية في باكستان عن سقوط ثلاثة آلاف قتيل في السنوات العشر الأخيرة. ومن النادر أن تستهدف الجماعات السنية بعضها بعضا.

وتسعى الحكومة العسكرية التي تولت السلطة في البلاد في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1999 بزعامة الجنرال برويز مشرف إلى احتواء الموقف دون جدوى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة