أوباما يدعو لمفاوضات مباشرة   
الثلاثاء 1431/7/24 هـ - الموافق 6/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:21 (مكة المكرمة)، 19:21 (غرينتش)
أوباما جدد حرص الولايات المتحدة على أمن إسرائيل (الفرنسية)

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى استئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين قبل انتهاء فترة تجميد الاستيطان في الضفة الغربية في سبتمبر/أيلول.
 
وأكد أوباما حرص الولايات المتحدة على أمن إسرائيل وعلى العلاقات الخاصة معها، ودعا الدول العربية لإجراءات ثقة مع إسرائيل.
 
ووصف أوباما المحادثات مع نتنياهو في البيت الأبيض بأنها كانت "رائعة"، وأشار إلى التقدم الكبير في التعاون الأمني والعسكري مع إسرائيل.
 
كما أشاد الرئيس الأميركي برئيس الوزراء الإسرائيلي بسبب ما وصفه بإجراءات تخفيف الحصار عن قطاع غزة.
 
ولم يعلن أوباما ونتنياهو رسميا عن استئناف المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية بعد لقائهما في المكتب البيضاوي. لكن أوباما قال إن محادثات تقارب وإجراءات بناء ثقة من كل الأطراف ستسبق على الأرجح المحادثات المباشرة.
 
وأعرب أوباما عن اعتقاده بأن "نتنياهو راغب في المجازفة من أجل السلام وقيام دولة فلسطينية".

أما نتنياهو فقال إنه راغب في استكشاف احتمالات السلام، وضمان أمن كل من إسرائيل وجيرانها، مشيرا إلى أن هذا يشمل محادثات مباشرة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأضاف "في نهاية الأمر، السلام هو الخيار الأفضل لنا جميعا".
 
كما ندد نتنياهو بالتقارير التي تتحدث عن وجود تصدع في العلاقة الأميركية الإسرائيلية، وقال إنها خاطئة، موجها اللوم إلى وسائل الإعلام على نشرها.
 
وركز نتنياهو في حديثه على ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني، ودعا إلى فرض مزيد من العقوبات ضدها.
 
وردا على ذلك قال أوباما إن إسرائيل تواجه عددا من التهديدات الأمنية، وتعهد بمواصلة الضغط على إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
 
خلاف المستوطنات
يشار إلى أن اجتماع أوباما ونتنياهو يأتي بعد خلاف دبلوماسي تصاعد في مارس/آذار الماضي بشأن المستوطنات. وقد أكد الجانبان أنهما طويا صفحة النزاع ويعتزمان المضي قدما في المفاوضات. واستبعد مسؤولون أميركيون الجمعة الماضي إجراء محادثات بشأن شقاق دبلوماسي حالي.
 
وكانت إسرائيل قد أعلنت في مارس/آذار الماضي تنفيذ إنشاءات جديدة في القدس الشرقية، مما أثار غضب واشنطن حيث إنه جاء بينما كان جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي موجودا في إسرائيل للتوصل إلى صيغة نهائية بشأن بدء المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بوساطة أميركية.
 
وانتقد مسؤولون أميركيون علانية إسرائيل، فيما وصفه كثير من المراقبين بأنها أسوأ أزمة بين واشنطن وتل أبيب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة