عباس يلتقي السيسي ويشترط الدولة مقابل التطبيع   
السبت 1437/8/21 هـ - الموافق 28/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:50 (مكة المكرمة)، 15:50 (غرينتش)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن تطبيع العلاقات العربية والإسلامية مع إسرائيل لن يتم قبل إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود يونيو/حزيران 1967، وذلك في أعقاب لقاء جمعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالقاهرة.

وفي كلمة له أمام اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب اليوم السبت لمناقشة مبادرة السلام التي أعلنها وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، أشار أبو مازن إلى أنه "لا اعتراف بالدولة اليهودية كما تريد إسرائيل"، معلنا رفضه "تأجير أي أرض فلسطينية لإسرائيل حال توقيع اتفاق سلام"، معربا عن استعداده لإجراء تبادل طفيف في الأرض لتحديد حدود الدولتين.

وأعلن أبو مازن موافقته على وجود طرف ثالث لتنفيذ أي اتفاق سلام بين فلسطين وإسرائيل من أجل اطمئنان الطرفين، معربا عن موافقته على حضور أميركا حكما بينهما.

وطالب بوقف الاستيطان وهدم المنازل واحتجاز الأسرى الفلسطينيين، لافتا إلى أن "إسرائيل تشهد هذه الأيام جموحا مستمرا وتطرفا".

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت أعلن في 21 أبريل/نيسان الماضي أن العاصمة باريس ستستضيف مؤتمرا دوليا لبحث عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل.

من جانب آخر، ناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع عباس جهود دفع السلام من الجمود الحالي، وإنجاز الوحدة الوطنية.

وبحسب بيان للسفارة الفلسطينية بالقاهرة، فقد "جرى خلال الاجتماع استعراض آخر التطورات في المنطقة، والمستجدات على الساحة الفلسطينية، خاصة الجهود التي تقوم بها القيادة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي من خلال دعم المبادرة الفرنسية، وعقد اجتماع مجموعة الدعم الدولي التي ستعقد في الثالث من يونيو/حزيران المقبل في باريس، بمشاركة مصر، لإخراج العملية السياسية من الجمود الحالي، وضرورة إنجاز الوحدة الوطنية باعتبارها مصلحة وطنية".

ولم يذكر البيان الفلسطيني شيئًا عن مبادرة السيسي للسلام، التي رحبت بها إسرائيل وفلسطين مؤخرا، عقب خطاب ألقاه في 17 مايو/أيار الجاري دعا السيسي فيه السلطات الإسرائيلية إلى السماح بإذاعة خطابه في إسرائيل، الذي تطرق لأهمية السلام بين فلسطين وإسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة