مخاوف بشأن تهديد نووي روسي لأوروبا الغربية   
الأربعاء 1429/1/29 هـ - الموافق 6/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:26 (مكة المكرمة)، 10:26 (غرينتش)


أعلن المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في بريطانيا أن روسيا ربما تنسحب من اتفاقية الصواريخ النووية المتوسطة المدى التي وقعتها مع الغرب عام 1987 والتي ساهمت في إنهاء الحرب الباردة, مما قد يمثل تهديدا لأوروبا الغربية.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف عن مدير المعهد جون تشيبمان تحذيره مما يمثله إلغاء اتفاقية الحد من الأسلحة المذكورة للأمن الأوروبي.

وقد أدت هذه الاتفاقية التي وقعها الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان والرئيس الروسي السابق ميخائيل غورباتشوف إلى إزالة الصواريخ النووية المتوسطة المدى من أوروبا.

وكانت روسيا قد انسحبت العام الماضي من اتفاقية للقوات التقليدية أبرمتها مع الغرب عام 1992 وكانت تلزم الطرفين بالحد من نشر القوات والدبابات قرب الحدود الحساسة لأوروبا.

وبانسحابها من اتفاقية الحد من اتفاقية الصواريخ سيكون بمقدور روسيا نشر جيل جديد من الصواريخ النووية المتوسطة المدى القادرة على ضرب أوروبا الغربية, وسيكون بمقدور قواتها أن تنتشر على حدود الدول المجاورة لها.

وحسب تشيبمان فإن نهاية اتفاقية الصواريخ المتوسطة المدى ستكون لها عواقب وخيمة على أوروبا.

وأضاف أن من شأن هذه الخطوة أن تؤدي لتدمير نظام بناء الثقة الذي يشمل تبادل البيانات ونظام التفتيش ويؤدي إلى توترات جديدة بين روسيا وجيرانها, خاصة إذا أقدمت موسكو على إعادة نشر قواتها قرب حدودها مع أي بلد أوروبي عضو بحلف شمال الأطلسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة