الياور يزور روما وجهود لإنقاذ رهينتين إيطاليتين بالعراق   
الاثنين 20/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

الياور (يمين) مع رئيس الدبلوماسية الألماني يوشكا فيشر في جولة أوروبية قادته إلى روما (الفرنسية)
يلتقي الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور في روما نظيره الإيطالي كارلو أزيليو تشامبي ورئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني ومسؤولين إيطاليين آخرين.

وقد حل الياور اليوم بإيطاليا قادما من ألمانيا في إطار جولة أوروبية قادته أيضا إلى بريطانيا وإسبانيا ومقر المفوضية الأوروبية في بروكسل.

ويصل الياور روما في وقت تقوم فيه الحكومة الإيطالية بجهود مكثفة على جميع الأصعدة للإفراج عن الإيطاليتين سيمونا باري وسيمونا توريتا اللتين تعملان في منظمة غير حكومية وخطفتا الثلاثاء الماضي في بغداد.

وكان الرئيس العراقي قد أدان خطف العاملتين الإيطاليتين وأكد أمس أن حكومته ستفعل كل ما في وسعها للمساعدة على إطلاق سراحهما. واعتبر الياور أن الغاية من خطف الإيطاليتين هو "ثني المنظمات غير الحكومية والإنسانية عن مساعدة الحكومة العراقية".

روما تكثف الجهود لإطلاق سراح سيمونا توريتا (يمين) وسيمونا باري (الفرنسية)

مهلة لإيطاليا

وفي السياق أمهلت مجموعة إسلامية تسمي نفسها "جماعة أنصار الظواهري" الحكومة الإيطالية 24 ساعة للإفراج عن مسلمات معتقلات في العراق مقابل معلومات "قليلة جدا جدا" على الإيطاليتين المختطفتين بالعراق.

وقالت الجماعة في بيان على الموقع الإلكتروني "إسلاميك-منبر. كوم" إنها تمهل حكومة برلسكوني 24 ساعة للرد على مطالبها، مضيفة أن الحكومة الإيطالية مطالبة بأن "تحرر السجينات المسلمات المؤمنات الصالحات من كل سجون الاحتلال الصليبي الصهيوني المجرم في أرض العراق".

وتابعت الجماعة في بيانها أنه "إذا لم تستجب الحكومة الإيطالية لمطالبنا لن يعرف الشعب الإيطالي مصير الرهينتين الإيطاليتين إلى الأبد.. إلى الأبد", معتبرة أن "الحكومة الإيطالية بدأت تستوعب الدرس جيدا الآن وبدأت تعرف أن كلمتنا كالسيف فعندما نهدد ننفذ وقد أعذر من أنذر".

واتهم البيان الحكومة الإيطالية بأنها "صليبية صهيونية مجرمة تساعد القوات الأميركية في اغتصاب المسلمات في سجون العراق ولا يقبل أي مسلم في العالم سواء كان سنيا أو شيعيا أن يتفاوض معها".

من جهة أخرى, أطلق البيان تهديدات إلى الدانمارك التي تنشر 500 جندي بقيادة بريطانية قرب البصرة جنوبي العراق، قائلا إن عليها أن "تستعد للعقاب فقد تم بفضل الله معاقبة إيطاليا وروسيا وجاء الدور على حكومة الدانمارك لكي تحصل على نصيبها من العقاب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة