فيضان ميسيسيبي يتسبب بخسائر فادحة   
الجمعة 1429/6/17 هـ - الموافق 20/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)

مياه ميسيسيبي قضت على الأخضر واليابس (الأوروبية)

تسبب فيضان نهر ميسيسيبي بأسوأ فيضان يشهده الغرب الأوسط الأميركي منذ 15 عاما, في حدوث خسائر مادية فادحة, بعد أن جرفت المياه منازل المزارعين ورعاة الماشية وأتلفت محاصيلهم في منطقة تعرف بحزام زراعة الذرة.

 

ووعدت إدارة الرئيس جورج بوش بصرف تمويلات -يرجح أن تصل إلى أربعة  مليارات دولار- من صندوق الإغاثة من الكوارث لجبر الأضرار, في الوقت الذي يواصل فيه المتطوعون عملهم على قدم وساق من أجل إقامة حواجز للحيلولة دون ارتفاع منسوب النهر.

 

ويقول الخبراء إن الأضرار التي خلفها فيضان ميسيسيبي ستنعكس على ارتفاع أسعار الغذاء في العالم وستكبد  قطاع الأعمال خسائر هامة.

 

وقال بوش الذي تفقد أمس الخميس الأضرار في مركز طوارئ في سيدار رابيدز وهي من أكثر المدن تضررا من الفيضانات "أعرف كثيرا من المزارعين ورعاة الماشية الذين يتأذون حاليا".

وقال جيم نوسل مدير الميزانية في البيت الأبيض وهو عضو سابق في الكونغرس إن بوش لن يعلن عن مساعدات جديدة على الفور.

 

وكان منسوب نهر ميسيسيبي قد علا في الأيام الماضية مهددا بتدمير 11 سدا تمتد من سافرتون في ولاية ميسوري إلى دوبوك في ولاية أيوا. وحذر مهندسون من أن هناك ثلاثين سدا مهددة بتدفق مياه النهر فوقها.

 

وسبق أن أدى انهيار السدود في نيو أورليانز أثناء إعصار كاترينا عام 2005 إلى فيضانات كارثية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة