دحلان يدعم عباس والأقصى تعارضه وحماس مع الانتخابات   
الأربعاء 1425/10/5 هـ - الموافق 17/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 10:40 (مكة المكرمة)، 7:40 (غرينتش)
اجتماع عباس مع الفصائل انتهى بدون نتائج (الفرنسية)
 
رمى وزير الأمن الداخلي الفلسطيني السابق محمد دحلان بثقله خلف رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس (أبو مازن) المرشح الأقوى لخلافة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في وقت أجرى فيه الأخير مشاورات مع التنظيمات الفلسطينية بشأن المرحلة المقبلة.
 
وقال دحلان في لقاء مع صحفيين في مكتبه بغزة إن عباس "يمكن أن يكون جسرا بين الماضي والحاضر والمستقبل بالجمع بين الأجيال"، مؤكدا أن النمط الذي سيسود في المستقبل سواء بالنسبة لفتح أو منظمة التحرير أو السلطة الفلسطينية هو "الانتخابات والديمقراطية والانتخابات الحرة".
 
وأكد دحلان أن السلطة الفلسطينية ستحاسب الجهة المسؤولة عن إطلاق النار في خيمة عزاء الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في غزة. وقال إن الجهة التي تقف وراء الأحداث معروفة ولكنه لم يحددها، مضيفا أن "ما كان مسموحا قبل فقدان الرئيس عرفات لا يجب أن يكون مسموحا في الظرف الحالي".
 
وكانت السلطة الفلسطينية نفت أن ما جرى في غزة يوم الأحد كان محاولة اغتيال عباس الذي كان وصل لتوه إلى الخيمة، مؤكدة أن أحدا من المسلحين لم يتعمد إطلاق النار على المسؤول الفلسطيني في الحادث الذي أدى لمقتل عنصرين من الأمن الفلسطيني.


 
دحلان يدعم عباس في الانتخابات الرئاسية (الفرنسية)
مشاورات فلسطينية
وفي سياق المواقف الفلسطينية بعد رحيل عرفات طالبت حركة حماس بإجراء انتخابات تشريعية وبلدية بموازاة الانتخابات الرئاسية التي أعلنت السلطة الفلسطينية إجراءها في التاسع من يناير/ كانون الثاني القادم.

وأكد المتحدث باسم حماس في غزة سامي أبو زهري معارضة حركته "لأي احتكار للسلطة"، في إشارة غير مباشرة إلى سيطرة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على السلطة الفلسطينية.
 
جاء ذلك بعد أن أخفق اجتماع عباس بممثلي لجنة المتابعة العليا للانتفاضة التي تضم 13 فصيلا فلسطينيا لبحث الوضع بعد رحيل عرفات في التوصل لاتفاق بشأن قضيتي انتخابات السلطة وتشكيل قيادة موحدة.
 
ووصف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي لقاء عباس مع الفصائل في غزة بالإيجابي والجاد، وقال إنه ناقش قضايا القيادة الموحدة والانتخابات والأمن والوحدة الوطنية الفلسطينية.
ومن المقرر أن يلتقي محمود عباس اليوم مع ممثلي حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي كل على حدة.
 
وقبيل اجتماع غزة دعت حركتا حماس والجهاد الإسلامي إلى تشكيل قيادة فلسطينية موحدة لكنهما قالتا إنهما لن تشاركا في الانتخابات الرئاسية، ووصف متحدثان من الحركتين الانتخابات بأنها أداة لتنصيب زعيم يرغب في التوصل لاتفاق مع إسرائيل.

على الصعيد نفسه قال ناطق باسم كتائب شهداء الأقصى إن هذه الحركة المنبثقة عن حركة فتح تعارض ترشيح محمود عباس لرئاسة السلطة الفلسطينية وتدعم مروان البرغوثي المعتقل لدى إسرائيل لخلافة عرفات.

وقال ناطق باسم هذه الكتائب طالبا عدم الكشف عن هويته "لا ندعم أبو مازن في الانتخابات الرئاسية وقررنا تأييد ترشيح مروان البرغوثي".

وكانت زوجة البرغوثي قالت السبت إن زوجها يفكر في الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل.

ملف
الفلسطينيون لا يزالون يتوافدون على قبر عرفات للصلاة عليه (الفرنسية)
عرفات الطبي

وفي سياق آخر أعلنت فرنسا أن عائلة الرئيس الراحل ياسر عرفات وحدها المخولة بالتصرف بملفه الطبي.
 
وقال وزير الخارجية ميشيل بارنييه لإذاعة "أوروبا 1" الفرنسية إن القانون الفرنسي حول سرية الملفات الطبية للمرضى ينطبق على "كل المواطنين, المشهورين وغير المشهورين", مؤكدا أن "الملف الطبي لعرفات سينقل حسب القانون والقواعد إلى أصحاب الحق الذين يطلبونه".
 
وردا على الاتهامات التي وجهت لإسرائيل بتسميم عرفات, قال بارنييه إنه سمع وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث "يقول بكل تأكيد إن فرضية التسميم غير صحيحة"، وعلق قائلا "لا أستطيع أن أقول أي شيء غير ما قاله وزير الخارجية الفلسطيني".


 
جاء ذلك إثر تقدم رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بطلب رسمي إلى الحكومة الفرنسية للحصول على تقرير طبي عن حقيقة مرض عرفات والأسباب التي أدت لوفاته.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة