الحكومة النيجيرية تقر بارتكاب الجيش مجزرة مدنية   
الأربعاء 1422/8/7 هـ - الموافق 24/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اعترفت الحكومة النيجيرية أن قوات الجيش قتلت أكثر من مائة شخص في عمليات انتقامية وسط البلاد وذلك ردا على مقتل 19 من جنود الجيش في أعمال عنف طائفي قبل أسبوعين في منطقتي بينو وترابا.

وقال ناطق باسم الحكومة النيجيرية إن قوات الجيش تدفقت على أربع قرى على حدود ولايتين بحثا عن مشتبه بهم قتلوا عسكريين لكن الجنود فتحوا نيران أسلحتهم على المدنيين مما أدى لمقتل أكثر من مائة حسب رواية الحكومة ومائتين وفق ما ذكره شهود عيان.

وذكر الشهود أن جنودا فتحوا النار على قرويين في وسط نيجيريا وقتلوا أكثر من مائتي شخص وهدموا أربعة تجمعات. وقال مسؤولون بالحكومة الإقليمية إن المذبحة بدأت بعد ظهر أمس في جبيجي وانتشرت إلى مناطق فاسي وإنيين وزاكي بيان القريبة من المكان الذي عثر فيه على جثث 19 جنديا قطعوا إربا بالفؤوس في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وقال مزارع إن الجنود تجمعوا في ميدان التسوق الرئيسي بالقرية وأعدموا هذه المجموعة. وأضاف "أن سيارة مصفحة معبأة بالجنود دخلت القرية، ثم بدؤوا إطلاق النار وقتلوا أكثر من مائة شخص".

وقال الصحفي شيهو تارنا أوماه الذي توجه إلى المنطقة التي تعرضت للهجوم "في بلدة زاكي بيان هدم السوق بأكمله.. كانت هناك أكثر من مائة جثة على الأرض". ونفى المتحدث باسم الجيش النيجيري الكولونيل فيليكس تشوكووما أن يكون جنوده قتلوا أي قرويين على طول الحدود بين ولايتي بينو وتاربا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة