لويا جيرغا يتواصل رغم العنف   
الخميس 1431/6/21 هـ - الموافق 3/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:37 (مكة المكرمة)، 7:37 (غرينتش)

واصل مؤتمر لويا جيرغا السلام أعماله اليوم بالعاصمة الأفغانية كابل, بعد أن رافقت أشغال اليوم الأول حالة من انعدام الأمن, جعلت الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يغادر خيمة المؤتمر تحت غطاء من المروحيات.
 
وتواصل نحو 1600 شخصية من كل القبائل الأفغانية مباحثات تسعى لإيجاد مخرج للأزمة التي تطحن البلاد منذ حوالي تسع سنوات.
 
ويحاول كرزاي حشد الدعم الداخلي لخطته للمصالحة الوطنية, والتي يحاول خلالها تحقيق المصالحة مع حركة طالبان قبل الانسحاب الأميركي المقرر أن يبدأ خلال العام 2011.
 
لكن الحركة توعدت بمواصلة حملتها -التي تعتبر الأكبر منذ 2001- حتى خروج جميع القوات الأجنبية من الأراضي الأفغانية.
 
ويرى المراقبون أن المؤسسات الأفغانية والجيش والشرطة غير قادرة عمليا على تولي المسؤولية في أفغانستان في حال انسحاب القوات الأجنبية.
 
كرزاي غادر المؤتمر تحت غطاء من المروحيات (الفرنسية)
طالبان تهاجم

وكانت جلسة افتتاح المؤتمر يوم أمس قد ترافقت مع حالة من انعدام الأمن, بسبب سقوط صواريخ وقذائف قرب خيمة المؤتمر, إضافة إلى تفجير انتحاري.
 
وقال مراسل الجزيرة في كابل إن اشتباكات مسلحة دارت في منطقة قريبة من خيمة المؤتمر، واستمرت حوالي 45 دقيقة.
 
واضطر كرزاي إلى مغادرة المكان عقب إلقاء كلمته تحت غطاء من المروحيات، وقال شاهد عيان إن معركة بالبنادق نشبت بالقرب من جامعة كابل التقنية حيث نصبت خيمة كبيرة لانعقاد المؤتمر.
 
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم, بينما قالت قوات الأمن الأفغانية إنها قتلت مسلحين واعتقلت آخر من المجموعة التي هاجمت مقر المؤتمر.
 
يُذكر أن خطة كرزاي للسلام بأفغانستان تنص على إدماج طالبان في المجتمع, من خلال توفير فرص العمل والحوافز المالية للمقاتلين, وعلى ضمان اللجوء إلى إحدى الدول الإسلامية, والشطب من القائمة السوداء بالنسبة إلى قادة الحركة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة