لاجئون أفارقة يواصلون اعتصامهم في المغرب   
الأربعاء 1428/5/7 هـ - الموافق 23/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:50 (مكة المكرمة)، 1:50 (غرينتش)

اللاجئون طالبوا بمساعدات من المفوضية لإيجاد سكن وتعليم لأولادهم(الفرنسية)

يعتصم خمسون لاجئا من دول جنوب الصحراء الأفريقية منذ يوم الجمعة الماضي أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة  للاجئين في الرباط للمطالبة بمساعدات مالية.

واتهم اللاجئون الأفارقة المفوضية الأممية بإغلاق أبوابها في وجوههم وعدم الاكتراث بمطالبهم. وأكدوا أنهم هجروا بلدانهم هربا من أوضاع سيئة نتجت في الغالب عن الحروب أو الفقر أو الاضطهاد السياسي.

وقال أحدهم ويدعى حسن محمد (37 عاما) من النيجر إنه يقيم في الرباط منذ ست سنوات ولم يحصل على أي مساعدات، وأكد أنه فر من بلاده بعد أن قتل ستة من أشقائه بأيدي أفراد عائلته أثناء معركة على النفوذ داخل قبيلته.

وأضاف أنه يعيش مع زوجته وطفلته الرضيعة ذات الشهرين في فقر تام وأنه مجبر على التسول بعد فشله في الحصول على عمل.

وأكد كومبوبيانكي موبونغو (19 عاما) من الكونغو الديمقراطية ضرورة الحصول على مساعدة من المفوضية "لأنهم لا يملكون أي وسيلة للعيش". ووصل موبونغو إلى المغرب في أغسطس/آب 2006 بعد أن فر من منطقة شرق الكونغو التي شهدت الكثير من عمليات الاغتصاب والقتل وجرائم الحرب بين 1996 و2004.

من جهته قال رئيس بعثة المفوضية الأممية بالمغرب جوهانس فان دير كلاويو، إن مفاوضات جارية لتسوية المشكلة لكنه رفض الكشف عن تفاصيلها. وعرض جميع المعتصمين أمام وسائل الإعلام وثائق اللاجئين التي يملكونها.

وتشير تقديرات إلى وجود 450 لاجئا في المغرب يتمتعون بوضع قانوني و1200 طالب لجوء. وأغلب هؤلاء من الكونغو الديمقراطية وساحل العاج إضافة إلى لاجئين من النيجر وليبيريا ونيجيريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة