واشنطن تدعو لانتخابات آمنة بزيمبابوي وتسفانغيراي يخوضها   
الأحد 1429/5/7 هـ - الموافق 11/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:18 (مكة المكرمة)، 4:18 (غرينتش)

تسفانغيراي يأمل أن تكون جولة الإعادة هي المعركة الأخيرة ضد موغابي (الفرنسية)

دعا البيت الأبيض إلى مشاركة مراقبين في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي تجنبا لحدوث أعمال عنف ضد المعارضة.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي غوردون جوندرو إنه يتعين السماح لقادة المعارضة وأنصارهم بالقيام بحملتهم بحرية ومن دون أعمال عنف حتى تتكلل الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بالنجاح، معربا عن أمل بلاده في وجود مراقبين للانتخابات ومراقبين من الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وضمان أن تكون هناك عملية انتخابية آمنة في زيمبابوي.

تحذير
يأتي ذلك في وقت حذر فيه زعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي من وقوع المزيد من أعمال العنف في حال إجراء دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية، لكنه أكد أنه سيعود إلى بلاده  للمشاركة في هذه الانتخابات.

وقال تسفانغيراي في مؤتمر صحفي في بريتوريا إن أنصاره سيشعرون بأنهم خذلوا في حال عدم خوضه هذه الدورة ضد الرئيس روبرت موغابي، مضيفا أن الدورة الثانية قد تكون آخر جولة في معركة طويلة جدا لتحرير البلاد من "محررنا السابق"، في إشارة إلى موغابي (84 سنة) بطل الكفاح ضد أقلية البيض التي كانت تحكم روديسيا الجنوبية البريطانية سابقا.

ولم يتحدد بعد أي موعد للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، لكن تسفانغيراي قال إنها ينبغي أن تجرى خلال 21 يوما من إعلان النتائج الرئاسية في الثاني من مايو/أيار الجاري. ويقول مسؤولون حكوميون إن اللجنة الانتخابية أمامها مهلة عام لإجراء هذه الدورة.

وحذر تسفانغيراي من أن تنظيم دورة ثانية بعد 23 مايو/أيار سيكون أمرا "غير شرعي". وقال "إذا لم تحترم المهلة فإن ذلك يعني أن النظام بدأ حملة لإزالة شرعية عملية الاقتراع".

وطالبت حركة التغيير الديمقراطي مجموعة التنمية لدول أفريقيا الجنوبية بضمان وقف أعمال العنف ونشر قوة إقليمية لحفظ السلم، وبإشراف مراقبين دوليين على عملية الاقتراع.

لكن الناطق باسم حزب زانو الحاكم باتريك شيناماسا قال إن الدورة الثانية ستجرى وفقا لدستور زيمبابوي وقانونها الانتخابي ولن تقبل أي شروط خارج هذا الإطار.

وقد أسفرت أعمال العنف السياسي التي تزداد منذ الانتخابات العامة في 29 مارس/آذار الماضي عن مقتل 30 شخصا على الأقل في صفوف المعارضة ونحو ألف جريح وعشرات آلاف المهجرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة